أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإلياذة: القتال بين باريس ومينلاوس / محمد زكريا توفيق - أرشيف التعليقات - أخي العزيز محمد البدري - محمد زكريا توفيق










أخي العزيز محمد البدري - محمد زكريا توفيق

- أخي العزيز محمد البدري
العدد: 677843
محمد زكريا توفيق 2016 / 5 / 24 - 12:55
التحكم: الحوار المتمدن

أخي الحبيب محمد البدري، أشكرك من قلبي على كرمك والتفضل بقراءة مقالاتي.
لكي يعيش الإغريق، لابد لهم من الأمل. لذلك، كان عليهم أن يوجدوا هذا الأمل. كيف يجدوه في عالم فاني مصيره للزوال؟ لقد وجدوه أمامهم في الأساطير الإغريقية الساطعة المليئة بالقوة والشجاعة والجمال والقيم النبيلة.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الإلياذة: القتال بين باريس ومينلاوس / محمد زكريا توفيق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - طاطا: طرد حارس أمن خاص يعمل في الثانوية الإعدادية الإمام الغ ... / أحمد رباص
- عيد الحب .. قيمة إنسانية عظيمة / فواد الكنجي
- تغيروزارى بأية حال جئت يا تغير / محمد حسين يونس
- تقرير البعة الأمريكية إلي وان عن الإبادة الأرمنية سنة 1915 / عطا درغام
- فيتنام: حربٌ أرادت واشنطن أن تُخضع بها التاريخ… فإنتهت وهي ت ... / زياد الزبيدي
- صعود أسعار الذهب يجب لا يبعد الحبايب عن الزواج / محمد رضا عباس


المزيد..... - هندسة الرواية: كيف يُستخدم -بعبع- بوتين للتغطية على فضائح نخ ...
- هيئة الدواء تحذر من استخدام أدوية النوم في رمضان.. اعرف التف ...
- نجل مروان البرغوثي يدعو بريطانيا لدعم مطالب الإفراج عن والده ...
- وول ستريت جورنال: الحصار الأمريكي يخنق الحياة في كوبا
- رئيس تايوان: نرفض أن نكون -ورقة مساومة- بين بكين وواشنطن
- اطلعت عليها CNN.. وثيقة تكشف ما عرضه أندرو على إبستين بشأن - ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإلياذة: القتال بين باريس ومينلاوس / محمد زكريا توفيق - أرشيف التعليقات - أخي العزيز محمد البدري - محمد زكريا توفيق