أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سقوط الطائرة المصرية وسقوط السيسى / جاك عطالله - أرشيف التعليقات - شكرا لاساتذتى المعلقين - جاك عطالله










شكرا لاساتذتى المعلقين - جاك عطالله

- شكرا لاساتذتى المعلقين
العدد: 677431
جاك عطالله 2016 / 5 / 21 - 05:53
التحكم: الحوار المتمدن

استاذ كامل صدقنى الشتيمة فى الميت حرام لن ينصلح حال مصر الا بالعين الحمرا من الشعب لاصلاح الاعوجاج والرقص العسكرى مع الاخوان والسلفيين- مقياس ولاء السيسى للشعب هو حل التحالف مع السلفيين واعدام اول ثلاثة صفوف من قادة الاخوان والغاء بيع الجزيرتين و حل
مشكلات الشباب العاجلة مع التنازل لرئيس مدنى وتجديم الجيش وعصابات الاع
-------------------
استاذ هانى عاوزين نلحن القصيدة - وعاوزين الشعب يفوق ويضرب دراويش السيسى بالبلغة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سقوط الطائرة المصرية وسقوط السيسى / جاك عطالله




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ثِيطْ مّْ رْبيعْ / سعيدي المولودي
- أزمة السكن في تونس / الناصر بن رمضان
- سليمان منصور… حين يضع حاملو البلاد أحمالهم الأخيرة / رانية مرجية
- هل يمر هذا الأمر بسلام؟ / السمّاح عبد الله
- هل هو دمج أم إعادة تموضع؟ حين تتغير أسماء «قسد» ويبقى جسمها: ... / أحمد سليمان
- قصة قصيرة: ما تبقى من الكبش / داود سلمان عجاج


المزيد..... - رئيس المرحلة الانتقالية في مالي يوافق على دعوة تبون لزيارة ا ...
- واشنطن تحذر شركاء إيران التجاريين: قطع العلاقات أو العقوبات ...
- تركيا.. -حزب العمال الكردستاني- يحذر من تسريبات تقف وراءها ق ...
- الرئيس الإيراني لقائد الجيش الباكستاني: البلطجة والغطرسة الأ ...
- الخارجية الروسية: كييف تواصل عمليات الاستيلاء على الكنائس ال ...
- وزيرة خارجية هنغاريا تؤكد معارضة بلادها لانضمام أوكرانيا الس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سقوط الطائرة المصرية وسقوط السيسى / جاك عطالله - أرشيف التعليقات - شكرا لاساتذتى المعلقين - جاك عطالله