أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المشاعر واعضاء الجسم / كامي بزيع - أرشيف التعليقات - تعليق الى كامي بزيع - ايدن حسين










تعليق الى كامي بزيع - ايدن حسين

- تعليق الى كامي بزيع
العدد: 677217
ايدن حسين 2016 / 5 / 19 - 19:00
التحكم: الحوار المتمدن


تحية طيبة استاذة كامي
مقالاتك تشدني .. لانها معلومات جديدة .. مع انني حتى لا استطيع ان اقول انها صحيحة او خاطئة
عندما كنا طلابا في الكلية .. كنا نتسائل عن تطبيقات العلم الفلاني او العلاني
ليتك سيدتي .. ان تتكرمي في اتمام الكرم .. و كما يقال .. الاحسان بالتمام
ان توضحي لنا نحن المساكين .. تطبيقات مناسبة لما تكتبينها من مقالات
و تقبلي احترامي الفائق
..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المشاعر واعضاء الجسم / كامي بزيع




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - التعارض بين الرؤيتين الطبقية والطائفية وآلية الانتهاء من الت ... / تيسير عبدالجبار الآلوسي
- كامل الكناني شاعر من حقول الديوانية ومقامات الزمن النبيل / محمد علي محيي الدين
- عيد العمال وسعدي يوسف / مقداد مسعود
- أسطول الصمود واعتراضه في عرض البحر: اختبار جديد لحدود القوة ... / علي ابوحبله
- لنطوي صفحة الانتخابات ونفتح صفحة ما بعد الانتخابات ؟؟؟؟ / علي ابوحبله
- في يوم العمال العالمي، الأتمتة بين البطالة والحروب / أسامة خليفة


المزيد..... - بعد سجال حاد مع ميرز.. تدوينة لترامب عن مصير قوات بلاده في أ ...
- لماذا أصبحت هذه الساعة -غير المألوفة- المفضّلة لدى المشاهير؟ ...
- زهران ممداني يحث الملك تشارلز على إعادة -ماسة كوهينور-.. ما ...
- الضفة.. الاتحاد الأوروبي يطلق برنامجا لإغاثة ضحايا اعتداءات ...
- تونس وليبيا توقعان مذكرة تفاهم في التكوين المهني وتبادل اليد ...
- تركيا: الهجوم الإسرائيلي في المياه الدولية قرصنة ويهدد القيم ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المشاعر واعضاء الجسم / كامي بزيع - أرشيف التعليقات - تعليق الى كامي بزيع - ايدن حسين