أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عودة الحذاء الى صاحبه الشرعي .. اللهم لا شماتة / مهند الحسيني - أرشيف التعليقات - دعوه للمراجعه - هادي العلي










دعوه للمراجعه - هادي العلي

- دعوه للمراجعه
العدد: 67658
هادي العلي 2009 / 12 / 4 - 12:21
التحكم: الحوار المتمدن

واضح دون لبس خلفيات ثقافة الاخ الكاتب ...ففي الواقع لقد حقق الاكراد مكسب في احتلال العراق امريكيا, فقد تعززت استقلاليتهم واصبحوا اقرب الى تاسيس دوله, واكثر من استفاد من ذلك هو الحركات السياسيه القوميه الكرديه وهي في تقديري تشمل كثير من الشيوعيين الاكراد الذين انتمو للحزب الشيوعي العراقي النقيض للعروبيين فاسسوا فيما بعد الحزب الشيوعي الكردستاني(حزب قومي), فكان انتمائهم اصلا هو استقواءا واحتماءا به ضد الحركات السياسيه القوميه العربيه وليس عن قناعه بفلسفة الحزب وايديولوجيته...وينطبق نفس الشيئ على كثير من النخب ذا ت الاصل الفارسي والتي بقت تحمل الاستنكاف و الاعتزاز الشوفيني بالتاريخ الحضاري لبلاد فارس يتبعهم وينجر ورائهم من انخدع من شيعة العرب بالدعوه الطائفيه الصفويه بجذورها المجوسيه تحت خديعة امتيازات انفصال الدوله الشيعيه عن العراق..الا ان ذلك لايشمل في كلتا الحالتين نخب واعيه وجماهير واسعه مرهفة الاحساس بالدين و بالعروبه والوطنيه العراقيه من الاكراد والفرس العراقيين ومن الشيعه العرب...لذلك ليس غريبا ان يدعون اولاءك احتلال العراق وقتل ابناءه وتهديم بنيته التحتيه والاستئثار بموقعه الاسترتتيجي وثرواته ان يدعوه تحريرا .. فيتعاطفون حتى مع اقذر الزعامات فاشيه وعلى راسهم

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عودة الحذاء الى صاحبه الشرعي .. اللهم لا شماتة / مهند الحسيني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - -العدل- كمفهوم فلسفي: قراءة في النصوص المقدسة والفكر السياسي ... / مصطفى الخليل
- يرى حلماتي كأنها اول الخليقة وآخر المعجزات / روزا الخياط
- لكِ فرح السماء - من يوميات الغياب - 54 / مريم نجمه
- بين محاربة داعش وتحرير سجونه: تناقضات التحالف وصمت واشنطن / حجي قادو
- إيران… لا تراجع أبداً أمام الديكتاتورية! / عبدالرحمن کورکی مهابادي
- الفلسطينيون طاقات وازنة وعيون شاخصة باتجاه الوطن / نبيل محمودالسهلي


المزيد..... - إخراج منازل من تحت تراكمات ثلجية عميقة في كامتشاتكا الروسية ...
- من «هنا القدس» إلى أصوات تحت الركام: الإعلام الفلسطيني في مو ...
- إعلام عبري: نتنياهو لن يفتح معبر رفح دون تسليم أخر جثة محتجز ...
- 6 أسباب مرضية لـ تسارع التنفس لا ترتبط بالقلب والرئتين
- منظومة دفاع جديدة في أوكرانيا.. وتحذير من ضربة روسية كبيرة
- اتهامات للجيش السوداني بارتكاب مجازر بحق المدنيين في كردفان ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عودة الحذاء الى صاحبه الشرعي .. اللهم لا شماتة / مهند الحسيني - أرشيف التعليقات - دعوه للمراجعه - هادي العلي