أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - من عبادة العجل الى عبادة البقرة / ايدن حسين - أرشيف التعليقات - سلامه شومان تعليق 14 - زاهر زمان










سلامه شومان تعليق 14 - زاهر زمان

- سلامه شومان تعليق 14
العدد: 676467
زاهر زمان 2016 / 5 / 14 - 06:58
التحكم: الحوار المتمدن

ليت تلك العبارات أيضاً تدفع عقلك للتفكير : ( وَالْمَلَكُ عَلَىٰ-;- أَرْجَائِهَا ۚ-;- وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ) (17) [ الحاقة ] . وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ( 22 ) [ الفجر ] . الوهم المسمى ( الله أو الرب أو يهوه أو أياً كان اسمه بحسب مؤسس هذه الديانة أو تلك ) يجلس على عرش أى سرير أو كرسى ويكلف ثمانية مخلوقات أو ثمانية صفوف من تلك المخلوقات الخرافية المسماة ملائكة ليحملوا العرش أو الكرسى ! عجيب ! الإله يخشى أن تقوم الجاذبية الأرضية باسقاط كرسيه او عرشه فيخر به على الأرض ! أليس هو خالق الجاذبية ؟ أيخشى من شىء هو خالقه ؟ أيسرى على عرشه قانون الجاذبية الذى هو خالقه فيفعل مايفعله البشر ويستعين بمن يحملون له عرشه ؟! هذه العبارة لا تدل الا على تصور بدائى لهيئة وماهية الإله ! لقد تصوره وصوره لأتباعه كملك أو امبراطور يجلس على محفته التى يحملها العبيد الذين أسرهم فى معاركه ضد خصومه أو اشتراهم من أسواق النخاسة ! واقرأ تفسير ابن عباس لـ ( جاء ربك والملك ) فى الطبرى ، ستجده أشد شطحاً وأخصب خيالاً من مؤلفى القرءآن !!! إن لم يكن هو أحدهم !

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
من عبادة العجل الى عبادة البقرة / ايدن حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الملا أمين الباطوفي الكولي... كلمة حق في زمن الأنفال، وكفاح ... / فرست مرعي
- ملاحظات حول الكتابة ج٤ / كاظم حسن سعيد
- الإصلاح بين الإرادة الشعبية وضغوط المتطلبات الخارجية / المحامي علي ابوحبله
- تصريحات سموتريتش... من خطاب التطرف إلى مشروع إقليمي يهدد أمن ... / المحامي علي ابوحبله
- ساعة الحساب التي لا مفر منها.. وسقوط وهم الحصانة والدعم / حيدر عاشور
- إبليسات بالحبر الأسود المتوسط / خالد زغريت


المزيد..... - وزير الثقافة اللبناني: إسرائيل دمرت مواقع تراثية في الجنوب
- -إدارتنا حصرية-.. إيران تتمسك بمضيق هرمز وتحذّر من -ترتيبات ...
- بعد 44 عاماً على -فضيحة خيخون-.. الجزائر والنمسا تتأهلان معا ...
- مدرعات في المنطقة الخضراء واعتقالات لسياسيين بارزين..هل بدأت ...
- أكثر من 68 ألف شخص ما زالوا مفقودين في فنزويلا بعد زلازل مدم ...
- احتفالات عارمة في الجزائر بعد تعادل درامي أمام النمسا يقود ا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - من عبادة العجل الى عبادة البقرة / ايدن حسين - أرشيف التعليقات - سلامه شومان تعليق 14 - زاهر زمان