أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإلياذة لهوميروس 1 / محمد زكريا توفيق - أرشيف التعليقات - حمدًا على السلامة الغالي جدًا محمد زكريا توفيق! - أفنان القاسم










حمدًا على السلامة الغالي جدًا محمد زكريا توفيق! - أفنان القاسم

- حمدًا على السلامة الغالي جدًا محمد زكريا توفيق!
العدد: 676199
أفنان القاسم 2016 / 5 / 12 - 15:59
التحكم: الحوار المتمدن

أين أنت؟ وكيف أنت؟ شغلت بالي عليك، فكرت في العاطل قبل المنيح، وقلت مش معقول، على الأقل رد على إيميلي!!! لماذا كل هذه الغيبة؟ لماذا كل هذا الغياب؟ لماذا لم تفكر في أحبائك كما يفكرون فيك، وترسل إليهم كلمة اطمئنان؟ على كل حال طلعتك علينا (عليّ) اليوم كانت مفاجأة حلوة أوي، ربنا ما يحرمناش منك...

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الإلياذة لهوميروس 1 / محمد زكريا توفيق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - باسم الفرح! / المهدي المغربي
- ميشيل عفلق بين الفكر والممارسة السياسية / عمر الشاطر
- استطلاع جديد يحدد مواقف المغاربة من انتخابات سبتمبر 2026 / أحمد رباص
- نظرة إلى حال الإضرابات (3) / عبدالحميد برتو
- قراءة أدبية تحليلية لنصوص ال هايكو للشاعرة فاطمة الفلاحي بقل ... / فاطمة الفلاحي
- من الذاكرة السوفياتية إلى الأزمة الأوكرانية: كيف يربط خطاب ر ... / زياد الزبيدي


المزيد..... - جيش الاحتلال يقر بصحة توثيق لتعذيب أسير فلسطيني في غزة
- جنبلاط للشيباني: أفضل العلاقة المتوازنة مع سوريا على اتفاق - ...
- غالوزين: مطالبة سيبيغا لروسيا بالجلوس إلى طاولة المفاوضات أم ...
- ممثل المرشد الإيراني في الهند: مجتبى خامنئي لن يحضر جنازة وا ...
- ترامب يهنئ ماسك بعد استعادته لقب التريليونير ويؤكد استمرار ا ...
- المغرب.. حريق في -غابة المعمورة- ينتهي بسقوط طائرة خفيفة ومص ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإلياذة لهوميروس 1 / محمد زكريا توفيق - أرشيف التعليقات - حمدًا على السلامة الغالي جدًا محمد زكريا توفيق! - أفنان القاسم