أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - شيزوفرانيا على زهايمر-تناقضات فى الكتابات المقدسة / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - لا جواب - سمير










لا جواب - سمير

- لا جواب
العدد: 675763
سمير 2016 / 5 / 9 - 18:16
التحكم: الحوار المتمدن

الاستاذ سامي، لا جواب لاسءلتك ، سيدورون ويبررون... المهم، ان اخطر ما في الاسلام هو ان الله يغفر كل الذنوب ما عدا الشرك به، هذه القاعدة بالاضافة الى ان الله يغفر ما تقدم وما تاخر من ذنوب، تجعل المسلم يرتكب كل الموبقات وهو مطمئن ان ذنوبه مغفورة. اسأل اي مسلم لماذا تخالف القانون او تغش بضاعتك او تسرق من غير المسلم او..او.. سيكون جوابه حاضرا، الحمد لله لأنني لم أشرك بالله وإنني سهرت ليلة القدر او أطعمت بضعة فقراء. احترامي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
شيزوفرانيا على زهايمر-تناقضات فى الكتابات المقدسة / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - شهادة اثنين من المقيمين السويسريين في تركيا- الإبادة الأرمني ... / عطا درغام
- شهادات عن الإبادة الأرمنية 1915 - مذكرة غير مؤرخة من شاهد أج ... / عطا درغام
- سيبقى فالنتين يقاوم الحيونة بالأنسنة / بسام ابوطوق
- الصيام والإفطار بين الإيمان والمواطنة / حسين علي محمود
- دراسة وثائق ابشتين وتأثيرها على المجتمع والسياسة-3 / عاهد جمعة الخطيب
- حقيقة مطالبة صندوق النقد الدولي خصخصة الأصول الاقتصادية المد ... / محمود محمد ياسين


المزيد..... - دراما رمضان 2026.. أزمات وخلافات تسبق العرض
- ترمب: سنحسم قريبا إرسال مزيد من الأسلحة لتايوان
- ترامب: من الأفضل لكييف أن تأتي إلى طاولة المفاوضات -بسرعة-
- مورينيو يحذر لاعبي بنفيكا: ريال مدريد -جريح- و-خطير-
- -علي بابا- تكشف عن نموذج جديد للذكاء الاصطناعي
- ثلثا المدفوعات بقبضة أميركية… فجوة سيادية في أوروبا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - شيزوفرانيا على زهايمر-تناقضات فى الكتابات المقدسة / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - لا جواب - سمير