أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - وفاء سلطان - كاتبة وناشطة علمانية - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: غياب الحوار.... هو السبب الرئيسي والأهم لكل كوارثنا في الشرق العربي / وفاء سلطان - أرشيف التعليقات - تحياتي الأستاذة وفاء سلطان - ماهر عدنان قنديل










تحياتي الأستاذة وفاء سلطان - ماهر عدنان قنديل

- تحياتي الأستاذة وفاء سلطان
العدد: 675402
ماهر عدنان قنديل 2016 / 5 / 6 - 21:33
التحكم: الكاتب-ة

تحياتي الأستاذة وفاء سلطان، ما قصدته في مداخلتي السابقة هو أن الإنسان بطبعه أناني وأحادي في العموم مهما كانت بيئته أو جيناته، ولذلك ما نراه من عنف يمارس بإسم الدين أو بإسم أي إيديولوجية أخرى هو راجع لطبيعة الإنسان العدوانية أكثر منه لطبيعة النصوص، ولذلك نجد حتى عند المتدينين أنماط من الناس ومن التصرفات ما بين أقصى المتطرف إلى المسالم الذي يردد عبارة -لي ديني ولهم دينهم- رغم أنهم يعبدون نفس الديانة ويقرأون نفس النصوص إلا أن تفسيراتهم ترجع إلى نمط تفكيرهم الذي قد تتأثر بالبيئة وبالجينات وكذلك بتركيبة نفسية أراها أعمق من مجرد الإنبثاق عن البيئة والجينات فقط بل تدخل أمور عديدة في تكوين نفسية الإنسان قد تكون البيئة بمفهومها الأوسع جزء مهم لتكونها وحتى بعض الأمور البسيطة قد تؤثر كذلك في تكوين نفسية الإنسان.. شاهدت إحدى حواراتك مع رجل الدين الشيخ طارق يوسف (الذي كنت قد شاهدت إحدى حواراته كذلك مع الأخ رشيد) ووجدت هذا الرجل يتميز بخطاب معتدل ومتميز أعجبني إتزانه وخطابه الرزين رغم أنه رجل دين نهل من نفس النصوص التي نهل منها كل شيوخ الدين.. قد يرجع ذلك إلى التركيبة النفسية الطيبة التي يتميز بها هذا الشيخ وأظنه لو كان ماركسياً أو ليبيرالياً أو من أي إيديولوجيا آخرى كان سيكون بنفس الإعتدال لأن نفسيته طيبة، ما أريد قوله بهذا المثال أن في العالم نوعين من الناس أشخاص ذو نفوس طيبة وأشخاص ذو نفوس شريرة.. قد تتدخل البيئة والجينات في صناعة أشخاص طيبون أو شريرون لكن هل تتدخل النصوص في ذلك؟ أم أن النفسية فقط المنبثقة من البيئة والجينات وأمور آخرى هي التي تحدد ذلك؟

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
وفاء سلطان - كاتبة وناشطة علمانية - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: غياب الحوار.... هو السبب الرئيسي والأهم لكل كوارثنا في الشرق العربي / وفاء سلطان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قصة قصيرة: ليلة لا تُروى / داود سلمان عجاج
- المثير والمدهش في - بحر عكا- زياد خداش / رائد الحواري
- وهب الامير ما لا يملك / نجم الدليمي
- من سؤال المخاطَب إلى سؤال الخصم : المحاماة واستراتيجية استرد ... / مصطفى المنوزي
- الإنسان العربي بين التشريق والتغريب والترهيب ، محمد عبد الكر ... / محمد عبد الكريم يوسف
- في الذكرى الثانية عشرة لرحيل سميح القاسم: حوارية الرفض بين ق ... / جهاد حمدان


المزيد..... - مصورة صحفية إيرانية تقدم -دفاعها النهائي- في معركة ضد حكم سج ...
- شاهد.. بن غفير يتباهى ببناء مشنقة للفلسطينيين ويكشف عن منصة ...
- تصرف -غير متوقع- من ألفاريز بعد مباراة أتلتيكو وفياريال
- بالفيديو.. محمد صلاح يقود طرابزون سبور لفوز مثير على باشاك ش ...
- بعمر 92 عاما.. عبد القادر بن قلة يحصد فضية عالمية في السباق ...
- قارب كهربائي ذكي بتقنيات متطورة للرياضات المائية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - وفاء سلطان - كاتبة وناشطة علمانية - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: غياب الحوار.... هو السبب الرئيسي والأهم لكل كوارثنا في الشرق العربي / وفاء سلطان - أرشيف التعليقات - تحياتي الأستاذة وفاء سلطان - ماهر عدنان قنديل