أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المؤتمر العربي العالمي المكتوب واليوتيوب / أفنان القاسم - أرشيف التعليقات - الموقع فقد رواده وكثر قمعه - مرسال المحبة










الموقع فقد رواده وكثر قمعه - مرسال المحبة

- الموقع فقد رواده وكثر قمعه
العدد: 674908
مرسال المحبة 2016 / 5 / 3 - 10:13
التحكم: الكاتب-ة

بس الخبر السار أن الخطة ب من يومين بدأ العمل فيها والشباب شغالين عليها والثمر قريب جدا والمفرح أن أقسى المعارضين في الفيس بوك سلميا للنظام العربي الرسمي برمته والرافضين لسياسة الهيمنة الأمريكية في المنطقة وتحالفها ودعمها للقمع يقومون بربط موقعك الشخصي الفرع في الحوار المتمدن بحساباتهم الفيسبوكية تحياتي يا استاذ

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المؤتمر العربي العالمي المكتوب واليوتيوب / أفنان القاسم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - البعد الوطني للقضية الكردية في سوريا / اكرم حسين
- الأحكام التشريعية في القرآن...2 / عبد الحسين سلمان عاتي
- في الذكرى 78 للنكبة: ومازال الشعب الفلسطيني يقاوم الاحتلال و ... / علي الجلولي
- هل اصلاح/بناء/اعمار العراق ممكن في ظل ما جرى و يجري في العرا ... / عبد الرضا حمد جاسم
- العمال بين نار التضخم وقلق الذكاء الاصطناعي / جهاد عقل
- لبنان بحاجةٍ لرجل فقط!! / احمد جمعة


المزيد..... - رئيس وزراء باكستان: ندين الهجوم على محطة براكة النووية في ال ...
- نبأ سار من إنريكي بشأن إصابة ديمبيلي قبل نهائي دوري الأبطال ...
- تصريحات إيرانية جديدة عن المفاوضات ودول الخليج وإدارة مضيق ه ...
- بعد اجتماعه مع فريقه للأمن القومي.. ترامب محذرًا إيران: -الو ...
- حماس: قرار مجرم الحرب -كاتس- بالبدء الفوري في إعدام الأسرى ا ...
- بزشكيان: الاستفادة من طاقات دول الجوار لتطوير البنى التحتية ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المؤتمر العربي العالمي المكتوب واليوتيوب / أفنان القاسم - أرشيف التعليقات - الموقع فقد رواده وكثر قمعه - مرسال المحبة