أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حول الحزب الذي كان يُمثل أملاً للناس / ارا خاجادور - أرشيف التعليقات - ملاحظة أخيرة حول جوهر المشكلة 4 - حميد خنجي










ملاحظة أخيرة حول جوهر المشكلة 4 - حميد خنجي

- ملاحظة أخيرة حول جوهر المشكلة 4
العدد: 674234
حميد خنجي 2016 / 4 / 26 - 19:20
التحكم: الحوار المتمدن

لايمكن بالطبع النظر الى -حشع- أو أي حزب طليعي آخر يمثل الفكر المستقبلي للبشرية بطريقة -معصومية- أي أنه كامل الأوصاف، وبلا أخطاء! من هنا فأنت يا أخي الكريم قد تكون محقا في بعض تقييماتك النقدية، كونك أقرب منى من -حشع- وكونك أيضا من المناضلين القدماء والحريصين على أن يتعزز دور حشع.. بل مازلت واقفا بشموخ وعزة وبموقف نضالي بين. وكما يقال عادة : أهل مكة أدرى بشعابها. غير أن كل هذه الميزات لا تعطي بالضرورة أفضلية التقييم الأسلم، لأمور خلافية كبيرة. فالسجالات النقدية تستمر، والردود النقدية تترى

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حول الحزب الذي كان يُمثل أملاً للناس / ارا خاجادور




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - فيسبوكيات .. تاريخياً، أمريكا هزمت أستراتيجياً في أيران! / سعيد علام
- مرثيّة إلى الإعلاميّة أمال خليل / رانية مرجية
- الوعي القصدي وتخليق العقل / علي محمد اليوسف
- أيُّها الطُّغاة / ريتا عودة
- الموت تحت راية الوهم / حسن نبو
- سوسيولوجيا الاستثمار البشري وسط الانقسام السياسي في ليبيا : ... / حسين سالم مرجين


المزيد..... - رئيس إيران يعدد 3 عوائق تقف بوجه محادثات جدية مع أمريكا
- سوريا.. فيديو مراسم استقبال محمد بن زايد للرئيس أحمد الشرع
- الإسكندرية بلا قطار ولا ترام
- لغة -الزوارق الحربية- بين واشنطن وطهران في مضيق هرمز
- دويتشه تيليكوم تدرس اندماجاً ضخماً مع -تي?موبايل-
- 227 مليون دولار أرباح -دو- الإماراتية في الربع الأول


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حول الحزب الذي كان يُمثل أملاً للناس / ارا خاجادور - أرشيف التعليقات - ملاحظة أخيرة حول جوهر المشكلة 4 - حميد خنجي