أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حول الحزب الذي كان يُمثل أملاً للناس / ارا خاجادور - أرشيف التعليقات - جوهر المسألة 3 - حميد خنجي










جوهر المسألة 3 - حميد خنجي

- جوهر المسألة 3
العدد: 674233
حميد خنجي 2016 / 4 / 26 - 19:05
التحكم: الحوار المتمدن

تكملة
والآن عن المشاركة الرمزية والمعنوية من جانب الحزب في ترتيبات بريمر!.. إنه ومرة أخرى هو النهج الماركسي السليم أوالأمثل، للتعامل مع الواقع المتغير على الدوام!.. ماذا كان الأفضل حينئذ؟ 1.التعامل مع الواقع بإيجابية والمشاركة والحضور حينما سنحت تلك الفرصة اليتيمة وما لها من مردود فعلي ودعائي للحزب المهلهل، الخارج للتو من تحت الأرض ومن كردستان ومن الشتات ضمن مجموعات قليلة من الأعضاء؟! 2. أم الانزواء والبطولة الزائفة بنهج عدمي (غير ماركسي بالطبع) لا يسمن ولا يغنى عن جوع؟! بتقديري المتواضع بأن من يفكر بالطريقة الأخيرة، هو أكيد مثالي و-أنموذجي- ولم يفهم بعد فكر ماركس بالعمق المطلوب، مهما كان شأن صاحبه وتاريخه النضالي! وأخيرا لابد من ذكر أن مدرسة حشع أخرجت على الدوام مناضلين اقتحموا السماء، ولم يفكر أحد من هؤلاء بالبديل أو الترفع. ومن فعل ذلك طواه النسيان! لأن مطرقة التاريخ لا ترحم! أحد المناضلين الكبار، الذي كان مرشحا للقيادة يوما والذي رحل مؤخرا (عبد السلام الناصري) إرتآى الانزواء بدل التحدى والتمرد على الحزب.. فلم يكن مهما بالنسبة له مصيره الشخصي أوموقعه الحزبي؟! وها قد أنصفه التاريخ


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حول الحزب الذي كان يُمثل أملاً للناس / ارا خاجادور




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تواردُ الأَفْكَارِ / محمد خالد الجبوري
- ثرثرة غزيّة / عمر حمش
- رحيل محسن العلي: فنان عاش للفن ومات تاركًا إرثًا خالدًا / حامد الضبياني
- انحياز الإعلام العربي وصمت الضمير / حجي قادو
- ‏الأقليات والهوية والذاكرة الجماعية / محمد عبد الكريم يوسف
- «سادنُ الروح» حين يتحوّل السؤال الفلسفي إلى امتحان أخلاقي / رانية مرجية


المزيد..... - -ترامب السعيد-.. رئيس أمريكا يفسر ارتداء دبوس يحمل صورته خلا ...
- عواصم أوروبية تدين -قتل المتظاهرين- في إيران وسط دعوات للتد ...
- جماجم وعظام وأقدام محنطة.. رجل من بنسلفانيا يواجه تهمًا بسرق ...
- مرض السكر.. أعراض خفية يتجاهلها الناس لأنها لا تبدو خطيرة
- المغرب يتأهل إلى نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية
- كأس الأمم الأفريقية 2025 : المغرب يتأهل الى نصف النهائي بعد ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حول الحزب الذي كان يُمثل أملاً للناس / ارا خاجادور - أرشيف التعليقات - جوهر المسألة 3 - حميد خنجي