أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المنظرون والطبقة العاملة / جاسم محمد كاظم - أرشيف التعليقات - في كم دولة راسمالية عشت يا سيدنا - علاء الصفار










في كم دولة راسمالية عشت يا سيدنا - علاء الصفار

- في كم دولة راسمالية عشت يا سيدنا
العدد: 673838
علاء الصفار 2016 / 4 / 24 - 20:39
التحكم: الحوار المتمدن

تحيات السيد جاسم كاظم
لا يوجد مفكرون يوجد اعدائه صها ينة وداعش ههه! وبحبوحة في نهايتها فالازمات كفيلة بالقضاء على حالة العه ر الذي يسود دول الرسمال,الذي بنى صرحه بالنهب الاستعماري, فأنتج عمال شبه مرفهون, أنظر يا سيدي ألى الملايين التي نهبها فقط بول برايمر والشركات من مثل بلاك وتر وشركات النفط التي حمت النفط لنهبه وبعدها جاءت داعش لتبيع النفط باخس الاسعار هكذا تسير عجلة الراسمال في الغرب أما كارل بيلت العميل الامريكي في السويد تفضحه اليوم قوى الدولة انه عمل على دعم الغزو العراق و اصبح وقبض الملايين, فكيف لا تعيش هذه الشعوب ببحبوحة,و لتتغنى انت بتلك البحبوحة التي يعيشها الغرب, اما المانيا فهي نا كت اليونان اقتصاديا فالعطالة والمجاعة نصيب السمك الصغير حتى في البلدان الراسمالية الضعيفة, اما امر البحبوحة هي اشد خرافة من وجود الطبقة العاملة وعباقرتها في العصر الحالي, فقط توجد امريكا والراسمالية يا سيدينا. يشكوا العمال بضغط رهيب في الغرب من تقيص عدد العمال ويبقى العمل ذاته اي يستثر الراسمالي ويسرح العمال,اي ساعات العمل لا تعيده ليستعيد نشاطه كما تحدث ماركس في راس.يعمل الالاف مجانا للراسم !


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المنظرون والطبقة العاملة / جاسم محمد كاظم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قيامة الأثر / جليل إبراهيم المندلاوي
- على حافة اليقظة / رانية مرجية
- بين الانكسارِ واستعادةِ المعنى؛ تأملاتٌ في جدليةِ الذات بروا ... / داود سلمان عجاج
- قصة قصيرة: حين اختُزلت السماء / داود سلمان عجاج
- لماذا تدعم تركيا الحكم الديني في سوريا بينما تمنع وجوده في ت ... / منصور رفاعي اوغلو
- زهراء المنصور؛ حين صار الكرسي صلاة والنافذة وجعا لا ينتهي / إسماعيل نوري الربيعي


المزيد..... - الحكومة اليمنية تحذر من إعادة إنتاج الفوضى لفرض وقائع خارج إ ...
- -يستحقون بجدارة-.. عبدالرحمن بن مساعد يعلق على فوز الأهلي بل ...
- تعرّف إلى الفائزين بالجوائز الفردية في دوري أبطال آسيا للنخب ...
- ترامب: إيران قدمت عرضًا جديدًا بعد إلغاء سفر ويتكوف وكوشنر.. ...
- لماذا تقتصر الانتخابات في غزة على دير البلح؟ مراسل CNN يوضح ...
- من لندن إلى باريس بالقطار السريع.. كيف كان إبستين ينقل ضحايا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المنظرون والطبقة العاملة / جاسم محمد كاظم - أرشيف التعليقات - في كم دولة راسمالية عشت يا سيدنا - علاء الصفار