أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - غُرْبَة المُسْلِم ....مِنْ....غُربَة الإسلام / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - Chahir Syedالى - صباح ابراهيم










Chahir Syedالى - صباح ابراهيم

- Chahir Syedالى
العدد: 673401
صباح ابراهيم 2016 / 4 / 21 - 16:49
التحكم: الحوار المتمدن

تقول في تعليقك

-التاريخ الدموي للإسلام- إذا كان دفاعا فهوحق وإذا كان عدوانا فالآية تقول: وَلَا تَعْتَدُوا ۚ-;- إِنَّ اللَّهَ
لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190)
اي حق دافع عنه اسلامك ، هل خرج من جزيرة العرب ليغزو العراق و سوؤيا و تركيا و شمال افريقيا و اسبانيا هو دفاع عن حق مغتصب كان للمسلمين سابقا و جاء مدافعا عنه ؟

انه هجوم عدواني لأجل المغانم و سبي النساء ايها البدوي المدافع عن الباطل .
الى متى تبقون متخلفين تدافعون عن الشييطان ؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
غُرْبَة المُسْلِم ....مِنْ....غُربَة الإسلام / بولس اسحق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بغداد يا قلعة الاسود / سهام مصطفى
- الكركم بين الفوائد والمخاطر: مراجعة علمية مدعمة بالدراسات / محمد بسام العمري
- أحببتكِ حتى انطفأتُ / عماد الطيب
- نبض فلسطيني لريتا عودة واياد شماسنة / ريتا عودة
- نصوص هايكو - ماراثون العمر / فاطمة الفلاحي
- ن. أ / الديكور الداخلي للمستقبل / ميشيل الرائي


المزيد..... - بوتين يعلن وقف إطلاق النار مع أوكرانيا ليومين.. والكرملين يو ...
- ميلانيا ترامب تندد بـ-الأكاذيب- بشأن علاقتها بإبستين: -لم أك ...
- ارتفاع حصيلة قتلى الفيضانات في باكستان وأفغانستان إلى 222 خل ...
- ترامب -متفائل- باتفاق مع إيران.. وعراقجي يحذّر من دور نتنياه ...
- رغم الهدنة.. لماذا ما زال هرمز شبه مغلق؟
- الكرملين: بوتين يعلن وقفا لإطلاق النار مع أوكرانيا بمناسبة ع ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - غُرْبَة المُسْلِم ....مِنْ....غُربَة الإسلام / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - Chahir Syedالى - صباح ابراهيم