أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ترمب والإسلام / نبيل العدوان - أرشيف التعليقات - الى عبدالله أغونان ،ابوعمرو - مريم رمضان










الى عبدالله أغونان ،ابوعمرو - مريم رمضان

- الى عبدالله أغونان ،ابوعمرو
العدد: 673311
مريم رمضان 2016 / 4 / 21 - 01:06
التحكم: الحوار المتمدن

اقال.ابوعمرو
ليس عيبا ان تكون غبيا ، اما ان تكون غبيا وتتباهى بذلك فهذا مضحك )،أنا أوافق معك. لكن الإسلام دخيل على بلادنا أليس حان الوقت له أن ينصرف إلى قعره في الصحراء العربيه؟أما أنك تتباها في غازي دخل أرضك ودمرها هذا هو الغباء بعينه.
يقول المثل الي إستحوا ماتوا .ألا تخجل من كلامك المقرف يا عبدالله أغونان وهو يدل على كمية ألغباء في كلامك .
تقول أن أمريكا ليست للأمريكان .وهل سوريا ،بغداد،الأردن فلسطين ،لبنان وشمال أفريقيا للمسلمين ، أُخرجوا من أراضينا لكي يخرج الأمريكان من أمريكا.يا أوسخ وأخرى أمه خُلقت للناس .على القليله الأمريكان بنوا وعمرا وأخترعوا أما أنتم لا تصلحون إلا للدمار.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ترمب والإسلام / نبيل العدوان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مَنْ مِنَّا / نادية بيروك
- لوكي / نعمة المهدي
- ما لا يُقال للصغار / علي جاسم ياسين
- أينا مع الشخص الخطأ....؛ إن أفلت منا الشخص الصح / مكارم المختار
- ما جدوى النضال الكوردي السياسي؟ / آرون جان
- من -المقص- إلى -الخوارزمية- / حميد كوره جي


المزيد..... - تنديد واسع في عدن باغتيال القيادي التربوي عبد الرحمن الشاعر ...
- عامان من حبس “معتقلي بانر فلسطين”
- مع انطلاق محاكمة بشار الأسد غيابيا..هل تضغط دول على روسيا لت ...
- -لعبة الألم- من سيصرخ أولا: أمريكا أم إيران؟
- بين الإصابة والتمثيل.. هل يلغي الفيفا قانون علاج الحراس في ا ...
- تايلور سويفت في عصر الذكاء الاصطناعي.. حين يصبح الصوت علامة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ترمب والإسلام / نبيل العدوان - أرشيف التعليقات - الى عبدالله أغونان ،ابوعمرو - مريم رمضان