أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - و هل كان محمد ليسأل و هو المُجيب ! / منال شوقي - أرشيف التعليقات - الى السيد ايدن تكملة - muslim aziz










الى السيد ايدن تكملة - muslim aziz

- الى السيد ايدن تكملة
العدد: 673170
muslim aziz 2016 / 4 / 20 - 01:39
التحكم: الحوار المتمدن


مشكلتك في اخر الاية(وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا الى يوم القيامة) فمن اتبع عيسى النبي والعبد فهو موحد. ومن اتبع يسوع ابن الاله او الاله فهو مشرك وكافر وبشهادة القران وشهادة هذه الاية.
فيا سيدي يا ايدن يا صاحب العقل الكبير اتريد ان تفسر القرأن على هواك؟ ام ان القران يفسر بعضه بعضا؟
فمن امن بعيسى النبي من اتباعه وممن جاء بعده من المسلمين فوق الذين كفروا سواء اكانوا من اليهود. او من الذين كفروا بعيسى وامنوا بيسوع الى يوم القيامة والله الهادي الى سواء السبيل.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
و هل كان محمد ليسأل و هو المُجيب ! / منال شوقي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - دينامية الصراع مع السلف: قلق التأثر واساءة القراءة في النظري ... / السعدية حدو
- من داخل بيوتهم، شاهدوا المستوطنين الإسرائيليين يحاولون إحراق ... / جدعون ليفي
- هنالك مكان خالٍ للإيجار في مُخيلتي - قصة قصيرة / حيدر عصام
- حافة التوقعات / داود سلمان عجاج
- أحلامٌ مسجاة / داود سلمان عجاج
- يُصايحني / مقداد مسعود


المزيد..... - إسرائيل تشكك في العلاقة القوية مع الولايات المتحدة
- حروب فوضوية وأزمات متداخلة.. سياسات ترمب تستنزف قوة أمريكا و ...
- كاتب بصحيفة إندبندنت: أخشى أن إسرائيل لم تنتهِ بعد من بنيامي ...
- السعودية.. اعتراض صاروخين ومسيرة بالرياض وخميس مشيط
- مقتل شخصين إثر اقتحام مركبة ملعب كرة في ولاية أميركية
- الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة استطلاع سعودية من طراز -كاريال- ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - و هل كان محمد ليسأل و هو المُجيب ! / منال شوقي - أرشيف التعليقات - الى السيد ايدن تكملة - muslim aziz