أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - شَتّان ما بينَ مَسِيحيّي الشّرق و مَسِيحيّي الغّرب – الجُزء(1) / فرياد إبراهيم - أرشيف التعليقات - فرياد ابراهيم - وليد حنا بيداويد










فرياد ابراهيم - وليد حنا بيداويد

- فرياد ابراهيم
العدد: 672454
وليد حنا بيداويد 2016 / 4 / 15 - 21:35
التحكم: الكاتب-ة

مقالتك تاتى ضمن سلسلة من ذات النمط من الافكار التى تدل كم ان كاتبها يعانى المرض النفسى وكم صاحبها ساقط اخلاقيا عندما يصف ان الغرب يسمح احذيتهم بالصلبان، كم ان كاتب هذه الكلمات يعانى الانحطاط الخلقي عندما يصف مسيحى الشرق بتلك الصفات وانت تمتدح الغرب وانت تاكل من خيراته العواهر وتطعن فى ظهورهم سواء اكانوا ملتزمين دينيا من عدمه، انت تعرف يا ايها المريض النفسى ان مسيحى الشرق هم اناس متدينون حالهم حال بقية الاقوام واخص ما تعرض له مسيحوا الشرق من ظلم واضطهاد لم يسبق ان تعرض لها الاخرون وانت يا ايها المريض لولا الاضطهاد لما كنت اصلا فى الغرب هاربا من وطنك
المسيحية اصلها من الشرق والمسيحية قد وصلت الى العراق سنة 33 بعد الميلاد والمسيحية وصلت الى ايران سنة 39 وهكذا وصلت المسيحية الى ارمينيا فى نفس السنة وبعدها بسنوات قليلة الى الهند والصين. كيف لا وما اضرك بان يذهبوا الى الكنائس وبطنك تمتلئ بالاحقاد يا فرياد، الغرب قد سمح ببناء مساجد تلك التى تدار فيها المؤامرات على الغرب من قبل الارهابيين فلماذا .. ايتوجه المسيحيون الى الكنائس ولدور عباداتهم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
شَتّان ما بينَ مَسِيحيّي الشّرق و مَسِيحيّي الغّرب – الجُزء(1) / فرياد إبراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنا لن أعود - مفكرة 2015 / أمين أحمد ثابت
- الرافدان فوق بركان / كاظم حسن سعيد
- ماذا قال تولستوي في أعترافاته؟ / داود السلمان
- الإنسانية كما السّماء تدعوكَ إلى محبّةِ أخيكَ الإنسان / زهير دعيم
- كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان / عطا درغام
- من فرانكو إلى مانديلا: كيف اعترفت الأمم بتعددها ولم تنهر؟ در ... / مروان فلو


المزيد..... - -رامزي- في العشرين.. ملك الغابة يحتفل بعيد ميلاده وسط مئات ا ...
- -تزوجا للتو-.. تفاصيل من حفل زفاف تايلور سويفت بحضور نخبة من ...
- شاهد مطاردة طريفة بين الشرطة وماعز هارب في ولاية واشنطن
- -أنقذ حياة لا حقيبة-.. الاتحاد الدولي للنقل الجوي يحذر من اص ...
- التكلفة المتوقعة لحفل زفاف تايلور سويفت في -ماديسون سكوير غا ...
- متنكرة بزيّ رجل.. امرأة أوكرانية مشتبه بها بتفجير عبوة ناسفة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - شَتّان ما بينَ مَسِيحيّي الشّرق و مَسِيحيّي الغّرب – الجُزء(1) / فرياد إبراهيم - أرشيف التعليقات - فرياد ابراهيم - وليد حنا بيداويد