أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ... أَفِي اللَّهِ شَكٌّ!!! فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ...؟؟؟ (ب): / بشاراه أحمد - أرشيف التعليقات - أخي الكريم سلامة شومان, 2: - بشاراه أحمد










أخي الكريم سلامة شومان, 2: - بشاراه أحمد

- أخي الكريم سلامة شومان, 2:
العدد: 671992
بشاراه أحمد 2016 / 4 / 13 - 12:21
التحكم: الحوار المتمدن

تكملة
فهذا الإرهابي ليس له علاقة إطلاقاً بالنصارى الشرفاء الطيبين الذين قد يضطرنا إلى مواجهته بأشياء لا نريدها لهم, فقط لنخرصه بها وليس لنا غاية في أن نهاجم ديناً وإن كنا نفعل لهاجمنا عبدة الأصنام والتماثيل والأجرام.

فأنتم أيها الأشاوس, أكرم وأقدس من أن تحاوروا هذا الضحل في أوهامه وخزعبلاته وتخاريفه فهو مهزوم عقليا ونفسياً ودينياً ومدمر أخلاقياً. فهو مرتزق يؤدي دوره كأجير لصالح ذلك العتل الزنيم أبو جهل العصر وصبيه الغبي المجنون, فهم يجادلون بأوهام وتخاريف لا يقبلها حتى المعتوهين امثالهم, فهو يقوم بمهمته الماجور عليها وهي التشويش علينا حتى لا نستمر في كشف وتجريف شيوخه وسادته المتخلفين الجاهلين.

فعندما نرد على خزعبلات هذا النكرة الأجوف, في الواقع نستحضر مرجعياته التي هو يجهلها تماماً ويتفاداها لأنه يعرف تماماً أنها لن تسعفه بل ستشهد عليه, لذا يلجأ إلى المراوغة والدعاية والكذب, فهو لا يستحي بعد أن فقد مصداقيته أمام القراء الكرام (فماذا يهم الشاة بعد ذبحها؟؟؟).

الآن أصبح لزاماً علينا أن نكشف للقراء هذه الشخصية المدسوسة المرتزقة ودورها وقدرها في موضوع خاص عاجل, نشهده فيه على نفسه بنفسه


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
... أَفِي اللَّهِ شَكٌّ!!! فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ...؟؟؟ (ب): / بشاراه أحمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - -العدل- كمفهوم فلسفي: قراءة في النصوص المقدسة والفكر السياسي ... / مصطفى الخليل
- يرى حلماتي كأنها اول الخليقة وآخر المعجزات / روزا الخياط
- لكِ فرح السماء - من يوميات الغياب - 54 / مريم نجمه
- بين محاربة داعش وتحرير سجونه: تناقضات التحالف وصمت واشنطن / حجي قادو
- إيران… لا تراجع أبداً أمام الديكتاتورية! / عبدالرحمن کورکی مهابادي
- الفلسطينيون طاقات وازنة وعيون شاخصة باتجاه الوطن / نبيل محمودالسهلي


المزيد..... - إخراج منازل من تحت تراكمات ثلجية عميقة في كامتشاتكا الروسية ...
- من «هنا القدس» إلى أصوات تحت الركام: الإعلام الفلسطيني في مو ...
- إعلام عبري: نتنياهو لن يفتح معبر رفح دون تسليم أخر جثة محتجز ...
- 6 أسباب مرضية لـ تسارع التنفس لا ترتبط بالقلب والرئتين
- منظومة دفاع جديدة في أوكرانيا.. وتحذير من ضربة روسية كبيرة
- اتهامات للجيش السوداني بارتكاب مجازر بحق المدنيين في كردفان ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ... أَفِي اللَّهِ شَكٌّ!!! فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ...؟؟؟ (ب): / بشاراه أحمد - أرشيف التعليقات - أخي الكريم سلامة شومان, 2: - بشاراه أحمد