|
|
رد الى: السودانى - جواد بشارة
- رد الى: السودانى
|
العدد: 671958
|
|
جواد بشارة
|
2016 / 4 / 13 - 08:41 التحكم: الكاتب-ة
|
رد الكاتب الأخ السوداني تحية أخوية نعم صحيح ما تفضلت به وهؤلاء الأشخاص ، عندما شعروا أن العلم وإنجازاته التكنولوجية والفكرية بدأ يزحف لغزو العقول في العالمين العربي والإسلامي أصابهم الهلع وقرروا تنظيم هجمات من خلال التقنية التلفيقية التي تقول أن الأديان لا تعارض العلم بل أن كل ما جاء به العلم موجود في النصوص الدينية وينسبون النظريات العلمية إلى آيات وسور يخضعونها على نحو تشويهي للتأويل القسري الذي يعارض التفسير الكلاسيكي الذي يقدمه رجال الدين لنفس تلك الايات والسور، وهي محاولات بائسة أشار إليها الدكتور صادق جلال العظم في كتابه الشهير نقد الفكر الديني سنة 1969 . نعيش اليوم فترة كالحة ومعتمة ومتقهقرة في العالمين العربي والإسلامي حيث الفكر التكفيري الإرهابي والعنفي المتوحش هو الذي يحكم ويسود ومناهج تعليم متخلفة وخرافية تقدم للأجيال القادمة في محاولة لسد الطريق أمام العقل العلمي . لذلك نحن نعود إلى الخلف والعالم يتقدم إلى الأمام مع الأسف.
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
جواد بشارة - كاتب وباحث اكاديمي - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: نمط التفكير الموزع بين العقل العلمي والعقل الخرافي عند المواطن العربي / جواد بشارة
|
|
لارسال هذا
التعليق الى شبكات
التواصل الاجتماعية
الفيسبوك، التويتر ...... الخ
نرجو النقر أدناه
|
تعليقات
الفيسبوك
|
|
|
المزيد.....
-
حكاية رمزية في خيرات الغابة الدكتور ابراهيم محمد جبريل الكام
...
/ ابراهيم محمد جبريل
-
إغفاءة حرف
/ سوسن يحيى قاسم
-
لماذا يثور إيلوان ويصمت عبد الزهرة..
/ زكي رضا
-
أبي بطل أكتوبر حكاية نصر لا تنتهي
/ سامح سعيد عبد العزيز
-
سلام على أبطال أكتوبر 1973
/ سامح سعيد عبد العزيز
-
السلطان أبو الحسن علي بن سعد وصراعات الحكم في مملكة غرناطة
/ محمد ابراهيم عرفة
المزيد.....
-
صحيفة: استخدام المسيرات الجوية الروسية النفاثة الجديدة شكّل
...
-
السفارة الروسية توصي مواطنيها بتأجيل السفر إلى السعودية قدر
...
-
أعضاء بالكونغرس يقدمون مشروع قانون لمنع صفقة الديزل بين موسك
...
-
آبل تكشف عن هاتف iPhone Duo القابل للطي بسعر 1999 دولاراً
-
الجيش السوداني يستهدف مراكز قيادة للدعم السريع في نيالا
-
ثورة 14 أكتوبر.. الخلفية، المسار، الاستقلال. (3-5)
المزيد.....
|