أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحفلات التنكرية بين الماسونية والشريعة الأسلامية / طالب عباس العسكري - أرشيف التعليقات - اهلا بك عزيزي - مجدي محروس عبدالله










اهلا بك عزيزي - مجدي محروس عبدالله

- اهلا بك عزيزي
العدد: 671611
مجدي محروس عبدالله 2016 / 4 / 11 - 09:51
التحكم: الحوار المتمدن

في موقع الحوار المتمدن ونحن قراء الحوار المتمدن
نرحب بافراد داعش وخاصة مما يعرفون كتابة المقالات
عزيزي الفاضل عضو اعلام الدولة الاسلامية
انت قلت انهم يلبسون ملابس الانبياء
هل ملابس الانبياء معروفة للناس لهذه الدرجة؟
ام انك تتوهم اشياء لا وجود لها من اجل قضيتك -النبيلة- وهي الدفاع
عن شرع الله كبقية تنظيم داعش؟؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الحفلات التنكرية بين الماسونية والشريعة الأسلامية / طالب عباس العسكري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - -مَسَافَةٌ فَاصِلَةٌ- / فاطمة شاوتي
- السلامة النفسية والاجتماعية محور السلامة المهنية في عالم الع ... / سلامه ابو زعيتر
- جليلة،،، التنوير في عهد السيدة الحرة / رشيد عبد الرحمن النجاب
- هاتف الثلج... الرجل الذي أنقذ الذاكرة من النسيان، ومضى إلى ب ... / حامد الضبياني
- أنا لن أعود - مفكرة 2015 / أمين أحمد ثابت
- الرافدان فوق بركان / كاظم حسن سعيد


المزيد..... - نتنياهو يهنئ ترامب بذكرى استقلال أمريكا.. واجتماع مرتقب بينه ...
- وفاة طفل كندي بداء الكلب بعد استيقاظه وخفاش على وجهه
- ديزني تكشف عن كواليس دوبلاج فيلم -Toy Story- للهجة المصرية
- كلوب يكشف موقفه من تدريب منتخب ألمانيا.. هذا أبرز ما قاله
- آلاف الإيرانيين يلقون نظرة الوداع الأخيرة على جثمان خامنئي
- الهلال الأحمر الإيراني: الخدمات الطبية لا تزال تُقدَّم للمح ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحفلات التنكرية بين الماسونية والشريعة الأسلامية / طالب عباس العسكري - أرشيف التعليقات - اهلا بك عزيزي - مجدي محروس عبدالله