أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ... أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ!!! السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ...؟؟؟ (أ): / بشاراه أحمد - أرشيف التعليقات - ِالعزيز أيدن حسين 2: - بشاراه أحمد










ِالعزيز أيدن حسين 2: - بشاراه أحمد

- ِالعزيز أيدن حسين 2:
العدد: 671550
بشاراه أحمد 2016 / 4 / 10 - 21:44
التحكم: الحوار المتمدن

تكملة

سأذكر لك أرقام التعليقات وأنت ستفهم قصدي منها: فمثلاً:
1. تعليقك رقم 6 لتلك الشخصية المشاكسة التي لا تشبهك لا في الفكر ولا في مستوى الثقافة ولا في الموضوعية والملكة التحاورية المتميزة حقيقةً, هذا التعليق جعلني اشعر بالأسى إن لم يكن الحزن, ولتفهم قصدي رجاءاً عد إلى التعليق رقم 9 الموجه إليك من تلك الشخصية,,, هل شخصيتك الأولى تستوعبه وتستسيغه؟؟؟

2. ثم أنظر إلى تعليقك الساخر المتهكم رقم 10, واسأل نفسك بمعايير الإحترام المتبادل الذي تنشده وتحرص عليه, والذي ينبغي أن يكون مصاناً بين المتحاورين؟؟؟ ..... ألا يكون لي الحق في الظنك بأنك تفكل مثل أو قريب من ذلك التائه بلا قضية بين المهمومين بإصلاح ما أفسده أمثاله عبر القرون الماضية؟؟؟

3. ثم أنظر إلى تعليقك رقم 19 أيضاً وليتك تراجع ذلك مع نفسك بتجرد, ثم قل لها,,, ما شأن ذلك الشخص بإثبات دليل للقرآن سماوي أو أرضي, وهو ليس له قضية عقدية من الاساس,,, أرجوك راجع كل تعليقاته على عشرات من مواضيعنا السابقة وأن تقيم صاحبها بناءاً على حسك النقدي وملكتك الحوارية التي أقدرها, فهل ستجدني على حق أم هناك مبالغة مني إن هجرته وتفاديت الحوار معه

يتبع.,


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
... أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ!!! السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ...؟؟؟ (أ): / بشاراه أحمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سوريا، عقلية أقلوية في جسد أكثري / راتب شعبو
- ماركس في مواجهة الاستعمار: ردٌّ على تضليل أبو يعرب المرزوقي / سامر بن عبد السلام
- الشاعر جلال عباس يتنزه في (رأيتهُ يغسل الماء) للشاعر مقداد م ... / مقداد مسعود
- فصل من رواية -تنتحر الأحلام .. لكن لا تموت- / احمد جمعة
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ... / حمودة المعناوي
- -صَعْقَةٌ قَلْبِيَّةٌ- / فاطمة شاوتي


المزيد..... - مخاوف بعد انتهاء صلاحية معاهدة -نيو ستارت- بين أمريكا وروسيا ...
- ماذا نعلم عن وضع الأمير اندرو وأين يعيش الآن بعد فقدانه ألقا ...
- بعمر 80 عامًا.. لماذا اختار أمريكي الانتقال إلى إيطاليا؟
- اغتيال سيف الإسلام القذافي في منزله بمدينة الزنتان.. إليكم م ...
- أنهار متصاعدة وفيضانات مميتة تضرب البرتغال مع اجتياح العاصفة ...
- مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل اغتال الملثمون فرصة السلام في ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ... أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ!!! السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ...؟؟؟ (أ): / بشاراه أحمد - أرشيف التعليقات - ِالعزيز أيدن حسين 2: - بشاراه أحمد