أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - جنس و سبي و حور عين / ايدن حسين - أرشيف التعليقات - رد سريع - muslim aziz










رد سريع - muslim aziz

- رد سريع
العدد: 671333
muslim aziz 2016 / 4 / 9 - 18:28
التحكم: الحوار المتمدن

عفوا اخ ايدن اسمح لي ان احيي الاخ (انا هو)
ثم الرد الى السيد ايدن. انت تقول لي ان اقارن ن بين السيارة الزرقاء والحمراء. يا اخي انا قلت ما العيب ان يعد الله الحور العين للمؤمنين في الجنة. وانت تريدني ان اقول هل حقا يوجد حور عين في الجنة؟ اقول لك بما انني انا مسلم ومؤمن بالقرأن الكريم والقرأن الكريم يقول لي فيه حور عين في الجنة فأنا اصدق وابصم بالعشرة. نعم فيه حور عين للمؤمنين فقط. اما غير المؤمني فلا حور عين .لهم في الجنة. واذا كان لديك دليل لعدم وجود الحور العين فهاته لنا.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
جنس و سبي و حور عين / ايدن حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ... / حمودة المعناوي
- -صَعْقَةٌ قَلْبِيَّةٌ- / فاطمة شاوتي
- مسقط 2026: دبلوماسية اللحظة الأخيرة تحت ظلال -المطرقة- / خورشيد الحسين
- جزيرة جيفري إبستن: الجنة الكاريبية التي تحوّلت إلى جحيم / ضياءالدين محمود عبدالرحيم
- إطعام الله دراماتيكية اعتقاد كوني - الذاريات / طلعت خيري
- الفتنة نائمة فى مصر،، / حسن مدبولى


المزيد..... - مخاوف بعد انتهاء صلاحية معاهدة -نيو ستارت- بين أمريكا وروسيا ...
- ماذا نعلم عن وضع الأمير اندرو وأين يعيش الآن بعد فقدانه ألقا ...
- بعمر 80 عامًا.. لماذا اختار أمريكي الانتقال إلى إيطاليا؟
- اغتيال سيف الإسلام القذافي في منزله بمدينة الزنتان.. إليكم م ...
- أنهار متصاعدة وفيضانات مميتة تضرب البرتغال مع اجتياح العاصفة ...
- مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل اغتال الملثمون فرصة السلام في ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - جنس و سبي و حور عين / ايدن حسين - أرشيف التعليقات - رد سريع - muslim aziz