أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ...إِشْكَالٌ وإستِفْسار / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - تعليق الى بولس اسحق - ايدن حسين










تعليق الى بولس اسحق - ايدن حسين

- تعليق الى بولس اسحق
العدد: 671313
ايدن حسين 2016 / 4 / 9 - 16:21
التحكم: الحوار المتمدن


تحية طيبة اخي العزيز بولس
اقتنعت اليوم ان هناك اكثر من منطق واحد .. المنطق الذي يفكر به المؤمن او المسلم ... يختلف تماما عن المنطق الذي يفكر به الاخرين
و الدليل .. تعليق سيد شهير من الفيس بوك
انا لا افهم .. كيف يعلقون على هذه المقالة الواضحة في معناها .. بهذا الشكل الغريب
و احترامي
..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ...إِشْكَالٌ وإستِفْسار / بولس اسحق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الفواتير / خديجة آيت عمي
- القرآن اساس الدين الجزء 14 / عصام حافظ الزند
- صحراء التتار 1976: الفيلم هو فيلم فلسفي عن الإنسان. / بلال سمير الصدّر
- الحجّ المُميّز جرّد الإستِطاعة من مفهومها.. / ازهر عبدالله طوالبه
- الحد من الجريمة الاقتصادية والمالية بالنزاهة العامة والقضاء ... / ماجد احمد الزاملي
- نطالب بإلغاء توزير هذا المتطفل لوزارة الكهرباء / سعد السعيدي


المزيد..... - تمساح يسحق ذراع غواص..لماذا أًصر على العودة إلى المحيط من جد ...
- مفاجأة غير متوقعة.. عش طيور يستحوذ على شاحنة من طراز -فورد F ...
- خارج القواعد.. رقصة باليه غير تقليدية تثير الانتباه في مهرجا ...
- أيوب بوعدّي وحمزة عبدالكريم وغيرهم.. نجوم عرب واعدون يستحقون ...
- الجيش الإسرائيلي يوجه إنذار إخلاء لسكان النبطية في لبنان: سن ...
- مهرجو بيرو يملؤون شوارع ليما في موكب يوم الضحك السنوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ...إِشْكَالٌ وإستِفْسار / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - تعليق الى بولس اسحق - ايدن حسين