أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - علي عباس خفيف - ممثل عن الحزب الشيوعي العراقي- اليسار - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: الديمقراطية، سلطة الطبقة العاملة من الثورة حتى بناء الاشتراكية / علي عباس خفيف - أرشيف التعليقات - رد الى: مهدي المولى - علي عباس خفيف










رد الى: مهدي المولى - علي عباس خفيف

- رد الى: مهدي المولى
العدد: 670162
علي عباس خفيف 2016 / 4 / 2 - 23:21
التحكم: الكاتب-ة

الأخ مهدي المولى المحترم
تحية طيبة
قد لانتفق في الكثير من الامور.
ولكن اود ان اذكر شيئاً: تحدث سارتر مرة وقال انك عندما تضع الفكرة قبل الفعل فأنت تصنع ايديولوجيا، وقال لو انك فكرت باختيار الوجبة قبل ان تذهب الى المطبخ لاعدادها فانت تصنع ايديولوجيا. انه بالضبط يتحدث عن الافكار وبنيتها في العقل.
لسنا مع مفهوم الايديولوجيا بوصفها دوغما، (عقيدة جامدة) تمنع العقل من التحرر وتكبح اعتراضه، او نقده لمفردات التفكير وتفاصيله ناهيك عن الافعال الناتجة عن العقيدة الجامدة. فالدوغما تضعك في افضل الاحوال خلف نصوص الكتب القديمة باوراقها الصفراء. لأنها تعتقل العقل، كما تقول (تحتل العقل)، وتضع جلدتين حول العينين لكي لا ترى إلا ما تراه هي، فتسير عندها في زاوية نظر محددة. ومن هنا جاءت رؤية الايديولوجيا حينما يجري الحديث عنها، وتوصف بأنها تصنع من الشعب قطيعاً.
واذكر لك حادثة عن ايديولوجيا مايدعونه (العالم الحر) اقامت مؤسسة فرانكلين عام 1956 مؤتمراً للاديان في لبنان - بحمدون/ تحت شعار(نعمل معاً لمحاربة الشيوعية)، ودعت اليه رجال دين من كل الطوائف المسيحية منها والمسلمة وغيرهما.، ومن الشخصيات الدينية التي كانت مدعوة لهذا المؤتمر رجل الدين المعروف ( محمد حسين كاشف الغطاء) بوصفه مثقف الشيعة حينها. فرفض المشاركة في هذا المؤتمر ورد على رسالتهم ساخراً ( الشيوعية لم تحتل بلادنا ولم تنهب ثرواتنا) معرضاً بالمستعمرين وكاشفا الغش الذي من خلفه تقف المنافع والمصالح الخاصة بالاجنبي، لأن هذا الاجنبي المحتل الرأسمالي يبني كل شيء وفق (ايديولوجيا) اسمها البراغماتية، بينما هو يغشنا ويتحدث عن ضرورة تحريرالعقول من خضوعها (للايديولوجيا).
من هذا فأن مصالح الراسمالي الاجنبي تدعوه لارتكاب جرائم لا أول لها ولا آخر مثل جريمته في مسح مدينة كاملة مثل هيروشيما ومن ثم ناكازاكي، ومن ثم مدن وقرى كاملة في امريكا اللاتينية والفييتنام.. وافلامه الهوليوودية الكثيرة التي تكشف عن جرائمه تلك تكفينا عن تقليب سجلات التاريخ التي دونت جرائمه البراغماتية النفعية. تلك هي البربرية، وداعش البربرية في بلادنا تكشف لنا عن البربرية بابشع صورها، ولا نريد ان نطيل لأنه صار من النافل الحديث عمّن صنع داعش.
اما عنّا:
فنحن في الشارع منذ انطلاق تظاهرات الشعب، نتظاهرونتابع ونكتب وننتقد ولشد من عزم الناس ونكشف ألاعيب الحاكمين والآخرين دونما هوادة.
اما ان توزع نصائحك بسبب امرلايعجبك فلسنا ممن تظن. ولسنا ممن تعلمهم أو تشير عليهم ان يعتلوا ما يعتلوه.
لك تحياتي



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
علي عباس خفيف - ممثل عن الحزب الشيوعي العراقي- اليسار - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: الديمقراطية، سلطة الطبقة العاملة من الثورة حتى بناء الاشتراكية / علي عباس خفيف




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أزهار البنفسج* / إشبيليا الجبوري
- اختفائي وتبخر الحنين / عماد أبو حطب
- لينين قَارئا هيغل / مجلة سلاح النقد
- متقاعدون على أبواب نقابة المحامين / سجاد خماس الساعدي
- 16. البيئة والمناخ واللجوء: الأزمة المركبة / عماد حسب الرسول الطيب
- مقامة سُوَيْفُ خَلَفْ : تشريحُ جمهوريةِ الوعود , دِهْنُ اللِ ... / صباح حزمي الزهيري


المزيد..... - روسيا تشن هجوما صاروخيا باليستيا على كييف عشية قمة الناتو
- إعلام أوكراني: دوي انفجارات قوية تهز كييف
- تأجيل مباراة المكسيك وإنجلترا في دور الـ16 لمونديال 2026 لمد ...
- كاتب إسرائيلي: المؤشرات الآتية من تركيا لا تبشر بالخير بالنس ...
- صلاح وميسي وجها لوجه.. تاريخ من المواجهات بين قائدي مصر والأ ...
- كلمات جريئة عن ممارسة الجنس مع فنانة شهيرة تضع رئيس وزراء أس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - علي عباس خفيف - ممثل عن الحزب الشيوعي العراقي- اليسار - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: الديمقراطية، سلطة الطبقة العاملة من الثورة حتى بناء الاشتراكية / علي عباس خفيف - أرشيف التعليقات - رد الى: مهدي المولى - علي عباس خفيف