أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - غابَ نهارٌ آخر .. / قاسم حسن محاجنة - أرشيف التعليقات - أريد أن أقول للعزيزة ماجدة إنني أقرأ مصنع السعادة! - أفنان القاسم










أريد أن أقول للعزيزة ماجدة إنني أقرأ مصنع السعادة! - أفنان القاسم

- أريد أن أقول للعزيزة ماجدة إنني أقرأ مصنع السعادة!
العدد: 669767
أفنان القاسم 2016 / 3 / 31 - 10:14
التحكم: الكاتب-ة

بما أنها أقفلت باب التعليقات، وصفحتك أخي قاسم -كما يقال- مربض خيلنا، أود التنويه بما تكتبه ماجدة منصور حول مفاهيم السعادة، والحقيقة أنني في كل مرة أقرأها فيها أبحث عن أحابيل المواقف الأخلاقية كما هي عليه لدى الدكتورة وفاء سلطان، فأبوء بالفشل، ويا للسعادة! لأن بِنيتها الفكرية تقوم على أساس الشيء ونقيضه، وليس على أساس الشيء ومثيله، كما هو عليه لدى ابنة بلدها، وأعني بالشيء ومثيله التماثل الذي تسعى إليه من وراء كل الأمثلة/المثل العليا التي تريد أن تكون لنا كما هي عليه لدى غيرنا، فيكون لدى ابنة بلدها التعميم والتهويل والحكم بالبراءة أو بالإدانة، على عكس صاحبة مصنع السعادة، التي تعتمد التخصيص والتخفيف وتتجنب القطع في الحكم، دلائلها طبيعية أو وجودية لا شخصية، لأن فهم الأستاذة ماجدة للعالم ليس أحادي الجانب، فالدين ليس كل شيء، والدين ليس كل الأسباب، الدين مستوى من مستويات الصراع الإيديولوجي، وتَكِيَّة من تكايا الدراويش، وسبب من أسباب ضد-الحضارة وضد-الحداثة وضد-الحياة، المجتمع بلا ضدات هدفها، الإنسان بلا ثياب محورها، الإنسان الذي تُلْبِسُهُ إنسانيته، فالسعادة هي أن يرتدي الإنسان إنسانيته.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
غابَ نهارٌ آخر .. / قاسم حسن محاجنة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الصدق في المسرح / حسام موسي
- العمل عن بُعد… والبُعد عن العمل / أيمن زهري
- مَحْرقة الأوهام: مَنافي العدم لقطعان اللحم الرخيص / حمودة المعناوي
- شهادات دليفري ونخب وهمية: الفشلة الذين قادونا إلى الدمار / نهاد السكني
- عندما مالَ برج بيزا الإيطالي إلى اليسار / حازم كويي
- 7. الأوسو والمدينون لم يكونوا ضحايا الأوراكل بل كانوا طاقته ... / عماد حسب الرسول الطيب


المزيد..... - هل -بيتزا لندن- هي الأفضل عالميًا؟
- مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين: أكثر من 30 عملية قمع نُفذت بح ...
- مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين: أكثر من 30 عملية قمع نُفذت بح ...
- مكتب إعلام الأسرى: أوضاع إنسانية صعبة في سجن الدامون تشمل س ...
- ?? مكتب إعلام الأسرى: نطالب بتحرك حقوقي عاجل لوقف الانتهاكات ...
- بعثة المنتخب العراقي تصل جيرونا الإسبانية استعداداً لكأس الع ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - غابَ نهارٌ آخر .. / قاسم حسن محاجنة - أرشيف التعليقات - أريد أن أقول للعزيزة ماجدة إنني أقرأ مصنع السعادة! - أفنان القاسم