أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التظاهرات في مفترق طرق، ومهامنا! / نادية محمود - أرشيف التعليقات - تحية نادية محمود - جعفر محمد










تحية نادية محمود - جعفر محمد

- تحية نادية محمود
العدد: 669355
جعفر محمد 2016 / 3 / 28 - 18:14
التحكم: الحوار المتمدن

تحليل ستراتيجي مهم يستند الى وقائع ومعطيات الراهن العراقي.القوى المدنية و الديمقراطية في العراق لا تنوي التحالف مع الصدريين لتحقيق الاصلاحات المدنية. أنها تطمح فقط الى خلخلة أستقرار القوى الفاسدة وقطع تواصلها ورسوخها السلطوي.فترات الانقطاع مهمة جدا من أجل أعادة التشكيل و أعلاء أفق الممارسات و الانشطة المدنية في الواقع اليومي للحياة و كذلك لتفعيل ما تم أهماله عمدا من الاجراءات و القواعد المتفق عليها دستوريا/ تحية مرة أخرى.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
التظاهرات في مفترق طرق، ومهامنا! / نادية محمود




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تشكيل حكومة أم “تقاسم غنائم”؟ / ژينو حمه خورشيد
- 1تشرين والثورات اللاارضوية غيرالناطقة/1 / عبدالامير الركابي
- فتح بعد المؤتمر الثامن- تجديد أشخاص أم تجديد سياسات. / عبدالحكيم سليمان وادي
- عطرٌ يفوح ، يُداوي الجروح / زهير دعيم
- [كنت معلما] استرجاعات من ذاكرة رجل تربية وتعليم (1972 / 2011 ... / عبد الرحمن بوطيب
- التنمية تتأثر كثيراً آذا تفشى الفساد والترهل في مؤسسات الدول ... / ماجد احمد الزاملي


المزيد..... - باربرا سترايساند تعتذر عن عدم حضور تكريمها بمهرجان كان السين ...
- غزة: تحديات صعبة تعصف بخدمات التصوير الطبي فيما تبقى من مستش ...
- -مفاوضات ترامب بشأن لبنان تدفع البلاد نحو التفكك- - مقال في ...
- باكستان أرسلت لأمريكا مقترحا إيرانيا مُعدلا لإنهاء الحرب
- الشيوعية الفلسطينية في غزة: من مقاومة التوطين إلى قيادة الان ...
- لماذا يخاف الرجال من تحرّر النساء؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التظاهرات في مفترق طرق، ومهامنا! / نادية محمود - أرشيف التعليقات - تحية نادية محمود - جعفر محمد