أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية بين الإختيار والإضطرار . / الطيب آيت حمودة - أرشيف التعليقات - الفرق موجود - محمد بودواهي










الفرق موجود - محمد بودواهي

- الفرق موجود
العدد: 66922
محمد بودواهي 2009 / 12 / 2 - 14:38
التحكم: الكاتب-ة

أزول آ يت حمودة
جاء في مقالك الرائع جدا الفقرة التالية : ( لا يتسنى لي في حياتي الحاضرة التخلي عن منتوج العلم والعلمانية , إلا بوجود بدائل منافسة في دنيا الواقع بمواصفات ترضي الشريعة وميول رجال الدين وفقهاء الإسلام ...)هل تعتقد ياأخي بإمكانية وجود بدائل للعلمانية الغربية بالمفهوم الذي يفصل بين الدين والدولة قادر على إرضاء الشريعة وميول الفقهاء مع العلم أن الإسلام ليس هو المسيحية ؟ ألا تعتقد أن هناك جزئية هامة لا يمكن أن تجعل مستقبل الإسلام يسير في الاتجاه الذي سارت فيه المسيحية للوصول إلى العلمانية ؟ إنها الخصوصية .فكلا الديانتين لها خاصيتها التي لا تشبه الإخرى . مع أخلص الاحترام . تانميرت


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
العلمانية بين الإختيار والإضطرار . / الطيب آيت حمودة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الإعلام والإبداع والمجتمع / سناء الشعلان
- حسن نجمي يحل ضيفا كريما على النسخة الفرنسية لمجلة زمان بقبعة ... / أحمد رباص
- أزهار صيف* / إشبيليا الجبوري
- إضربْ / الحسين الطاهر
- حينَ صارَ الحبُّ مرئيًّا / رانية مرجية
- كازابلانكا بين الأمكنة المتداخلة دفتر الأماكن المستحيلة / ميشيل الرائي


المزيد..... - منتخب مصر يزف نبأً ساراً عن محمد صلاح.. ما تفاصيله؟
- أسلوبٌ جديد لإغراق حاملات الطائرات الأمريكية
- الناتو يجهّز مسرح عمليات لحرب تستهدف روسيا والصين
- ما الذي ينتظر الاقتصاد الأرميني بعد الخلاف مع روسيا؟
- مدن فنلندا الحدودية مع روسيا تموت
- ZTE تطلق واحدا من أفضل الحواسب لمحبي الألعاب الإلكترونية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية بين الإختيار والإضطرار . / الطيب آيت حمودة - أرشيف التعليقات - الفرق موجود - محمد بودواهي