يجب الاهتمام كذلك بمنظومة التعليم ان الدخول الفعلي الىالعهد الجديد لن يكتمل ما لم يتم الرهان على الحقل التربوي واعداد فرد يستوعب قيم المواطنة والسلوكات الديموقراطيةومتشبع بمبادئها ذلك ان مؤسسة المدرسة تقوى اكثر من غيرها على الاسهام في نشر ثقافة حقوق المراة والحقوق الانسانية بشكل عام ا ن تحرر المراة يجب ان يرتبط بخطاب بيداغوجي متكامل يلغي ثقافة الدونية والعنف والتعصب لذلك فنظامنا التربوي مطالب بتخليص الافراد من العدوانية اتجاه المراة وتمكينه من كفايات جديدة اهمها التعايش مع الاخر المختلف والمتشابه في الحقوق والواجبات وذلك لابراز قيم التسامح وتساهم المدرسة في دعم قيم الديموقراطبة والمساواة وزرع قيم انسانية ذات امتداد خارج فضاء المؤسسة التعليميةلان حرية المراة ليست شأنا خاصا بالمراة وحدها بل هو شان جماعي يبدا من البيت ويستمر في كل مؤسسات المجتمع
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حكيمة الشاوي - حقوقية وشاعرة وعضوة الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: تَحَرُّرُنَا جميعا :بين جدلية النضال النسائي ، والنضال الطبقي . / حكيمة الشاوي
|