أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الراسخون في الابتذال! / وليد يوسف عطو - أرشيف التعليقات - الأديان الوضعية ركزت على الإنسان وتغذية ضميره - ليندا كبرييل










الأديان الوضعية ركزت على الإنسان وتغذية ضميره - ليندا كبرييل

- الأديان الوضعية ركزت على الإنسان وتغذية ضميره
العدد: 667677
ليندا كبرييل 2016 / 3 / 15 - 14:50
التحكم: الحوار المتمدن

الأستاذ وليد يوسف عطو المحترم

المسيحيون عاشوا في ظلال الثقافة الإسلامية،درسنا التراث في كل المراحل ونالتنا إفرازاته البليدة التي غذّاها(الراسخون في العلم) موظفو الدين والمستفيدون من جهل الناس بالحقائق

نحن نعيش في مجتمعنا الأصغر ضمن رؤيتنا إلى الإنسان،لكن الآليات التي تحكم العقل المجتمعي تسود حتى في أوساطنا

ولأن المسيحية لا تشريع لها،فقد استطعنا أن نقود حملات التنوير والتوعية،وكان لليهود والمسيحيين دور كبير في النهضة في الأزمنة المشرقة

أما الحديث عمنْ يلفّق التهم ويلوث صورة الآخر المختلف،فإن الابتذال متأتّ من خلل في الضمير والوجدان عندما لا يستطيع تجسيدالفضائل

من خلال احتكاكي مع أهل الديانات الوضعية وجدت تركيزهم الكبير على رعاية الروح وتغذية الضمير وتطوير الذات واحترام المختلف
فلسفة إنسانية رائعة(نفتقد ثقافيا الكثير من عناصرها)عندما تركز على الاختلاف على أنه قيمة كبيرة لدفع عجلة التطور الإنساني إلى الأمام

رغم الأخلاقيات التي يُنادى بها فإن الابتذال مطبوع في الشخصية العربية

حوار(المثقفين)يقوم على مبدأ يا معي يا ضدي
فلا تحزنْ أستاذ
إنه العقل الإيديولوجي المريض

تحياتي للحضور الكريم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الراسخون في الابتذال! / وليد يوسف عطو




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بريشيا ، الإسماعيلى ، والدور على الزمالك ؟ / حسن مدبولى
- إصلاح التعليم في الجزائر : فرصتان ضاءعتان / محفوظ بجاوي
- تعذيب ابي جهل بين الرواية التاريخية والاسطورة / رحيم فرحان صدام
- فتح لا تحتاج إلى «عناترة» أمام الكاميرات! حين يصبح ارتفاع ال ... / سامي ابراهيم فودة
- بين استعراض فنزويلا ورصاصة إيران: قراءة في انتحار ترامب السي ... / احمد صالح سلوم
- «أتت» كاظم الساهر: ذروة العمل بين التّسجيل والأداء المباشر / فارس خاشو


المزيد..... - بعد الإخفاق العسكري.. ترامب يعود إلى خنق الاقتصاد الإيراني
- نتنياهو يهدد بعمليات تهجير واسعة لسكان غزة بعد إطلاق بالونات ...
- اليونان.. مهاجرون يشتبكون مع الشرطة ويخترقون حاجزا في مركز ا ...
- ترامب يصعّد الخناق على إيران.. 4 خيارات -قاسية- قد تقلب المو ...
- انتقادات من جماعات صحفية فرنسية لزيارة ولي العهد السعودي لبا ...
- بسيف و80 يورو.. القبض على فتى سوري متهم بثلاث عمليات سطو في ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الراسخون في الابتذال! / وليد يوسف عطو - أرشيف التعليقات - الأديان الوضعية ركزت على الإنسان وتغذية ضميره - ليندا كبرييل