أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هل كان يسوع سارقاً - 2 / حسن محسن رمضان - أرشيف التعليقات - عجز المسيحيين المتخفين باسما ء مسلمين :) - مراقب










عجز المسيحيين المتخفين باسما ء مسلمين :) - مراقب

- عجز المسيحيين المتخفين باسما ء مسلمين :)
العدد: 666799
مراقب 2016 / 3 / 10 - 11:52
التحكم: الكاتب-ة

يعجبني في استاذنا حسن رمضان انه كالصخرة التي تتحطم امامها خداع المخادعين ويعجز الباقي عن الرد على ىمقالته
عندما يكتب استاذنا يفضح الذي يكتبون باسماء لا تنتمي لهم
عندما يكتب استاذنا تسقط اقنعة العلمانية عن وجوه الذين يدعوها
عند يكتب استاذنا تعرف الفرق بين من هو هنا للمسيحية ضد الاسلام والمسلمينفقط او من هو هنا لانه صادق في علمانيته
سلمت استاذن اوسلم قلمك
فضحتهم بوركت


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هل كان يسوع سارقاً - 2 / حسن محسن رمضان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ثلاثيات / عبد الستار نورعلي
- الشعوب من حقها الاحتجاج، لكن لا حق لأحد في نهب المتاجر وتخري ... / أحمد سليمان
- مرضى الكلى والسرطان بين أنياب السوق السوداء حين يتحول الدواء ... / عامر هشام الصفّار
- الإنتخابات وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره / معتصم حمادة
- قصة بحجم رواية / بلقيس خالد
- يوميات تائه فى شقته 8 / مارينا سوريال


المزيد..... - ردود فعل غاضبة على تعليق ترامب عقوبات مرتبطة بروسيا قبل دخول ...
- احتجاجات غلاء المعيشة تمتد من فرنسا لتصل إلى المزيد من المدن ...
- الجارديان: توقعات بتعزيز اليمين المتطرف نفوذه في انتخابات إس ...
- حركة -غير مألوفة- من ميسي.. هكذا تسبب في إحراج لاعب أتلانتا ...
- عراقجي: خطة الأيام السبعة لفتح مضيق هرمز لا تزال مطروحة على ...
- انطلاق جلسة الحوار الاستراتيجي بين روسيا ومجلس التعاون الخلي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هل كان يسوع سارقاً - 2 / حسن محسن رمضان - أرشيف التعليقات - عجز المسيحيين المتخفين باسما ء مسلمين :) - مراقب