أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كيف يقرأ ألمسلم ألمعاصر.حديث ألذبابة / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - تعليق الى عبدالحكيم عثمان - ايدن حسين










تعليق الى عبدالحكيم عثمان - ايدن حسين

- تعليق الى عبدالحكيم عثمان
العدد: 666643
ايدن حسين 2016 / 3 / 9 - 15:25
التحكم: الحوار المتمدن


تحية طيبة استاذ عبد الحكيم
يقول الحديث .. فليغمسها كلها .. اي الذبابة
و هذا يناقض ما ذهبت اليه في مقالتك هذه
لو كان القصد من الحديث .. مجرد الاقتصاد في الغذاء .. حيث انه لا يتوفر بكثرة .. كان قال فليخرج الذبابة .. لا ان يقول .. فليغمسها
و لو كان القصد .. ان ياكل الانسان كل شيء .. كان يجب ان يقول .. فليغمسها و لا يطرحها .. او ان يقول كلوا الصراصير و السحالي .. و ما كان ليقول .. كلوا من طيبات ما رزقناكم
ايضا .. قوله .. ان في احدى جناحيه داء و في الاخر شفاء .. يناقض ما ذهبت اليه
و احترامي
..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كيف يقرأ ألمسلم ألمعاصر.حديث ألذبابة / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ذات ربيع / سلوى فرح
- عطّارُ الروح / محمد خالد الجبوري
- شَجَنُ الدِّيار / محمد خالد الجبوري
- [الأيدي] قصيدة الشاعر محمود البريكان / شاكرحمد
- أسماء* / إشبيليا الجبوري
- نحو نظرية عالمية للأدب: من مركزية النموذج الغربي إلى أفق إنس ... / محمد عبدالله الخولي


المزيد..... - مسئول فلسطيني: قانون إعدام الأسرى شرعنة للإبادة بحق شعبنا
- الكنيست الإسرائيلي يقرّ قانونا لإعدام الفلسطينيين المدانين ب ...
- نقص الوقود يسبب طوابير طويلة في عاصمة ميانمار
- البيت الأبيض: ترامب مهتم بأن يساهم العرب في تكاليف الحرب على ...
- إيران تعدم اثنين من تنظيم -مجاهدي خلق-.. وحقوقيون: سلاح لتره ...
- حتى لا ننسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كيف يقرأ ألمسلم ألمعاصر.حديث ألذبابة / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - تعليق الى عبدالحكيم عثمان - ايدن حسين