أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - غرائب اللغات / دلور ميقري - أرشيف التعليقات - قلب منحوت من تقلب الحال والمآل شآم- مراكش - هند HOLLAND










قلب منحوت من تقلب الحال والمآل شآم- مراكش - هند HOLLAND

- قلب منحوت من تقلب الحال والمآل شآم- مراكش
العدد: 666007
هند HOLLAND 2016 / 3 / 5 - 11:02
التحكم: الحوار المتمدن

غريب بصري- يحيي النفس المراكشي، الرصيف فرط فورة 7 سنين عشقا مراكشيا، تسمي الرصيف مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ مَا طَابَ لَك ولم تَعْدِل بوَاحِدَة، تسميه بلغة الاحتلال الفرنسي للشام ومراكش (طوار)، وستذهب سكرة العشق وتأتي الفكرة؛ طوار = رصيف..
على موضوع الرابط أدناه:

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=507478

بلغة الفرنسي رصيف المشاة: Trottoir لمرور المشاة (المارة) وعادة تكون مفصولة عن الطريق المخصص لسير المركبات تفاديا للحوادث وذلك إما برفعها عن الطريق وإما بوضع حواجز تمنع اقتحام المركبات هذه المنطقة. وتصمم بحيث تكون ذات مرقاة (درجة) انحدار مريحة لعامة الناس، ويتفادى المصمم وضع درجات (سلالم) على الرصيف كي يتاح استخدامه للعجوز ومتحدي الإعاقة. رصف الطريق غطَّاه بمادَّة تُقوِّي التُّربة وتمنع إثارة الأتربة، كالأحجار، والكتل الخرسانية، والبازلت والزفت. المراكشي (المغربي) ابن بطوطة وصف أرصفة دمشق الشام في كتابه (تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار): ومنها أوقاف على تعديل الطرق ورصفها لأن أزقة دمشق لكل واحد منها رصيفان في جنبيه يمر عليهما المترجلون ويمر الركبان بين ذلك.



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
غرائب اللغات / دلور ميقري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ضد دوهرنغ: أو حين تصطدم المادية الجدلية بفلسفة الواقع والاقت ... / مراد مسعف
- من دون صحيفة هآرتس، لما عرف الإسرائيليون أن هناك احتلالا / جدعون ليفي
- الواقع بالتصنيف الثنائي والثلاثي...حوار بين الذكاءين / حسين عجيب
- عام 1996… حين أدار النفط الجوع بدل أن يصنع المستقبل-من صندوق ... / مظهر محمد صالح
- الدولة وتطورها التاريخي / تاج السر عثمان
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (399) / نورالدين علاك الاسفي


المزيد..... - بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامن ...
- الذكاء الاصطناعي -ليس ذكياً-، فما القصة؟
- بعد 250 عاماً... ماذا بقي من الحلم الأمريكي؟
- إنجاز تاريخي.. مصر تطيح بأستراليا وتتأهل لثمن نهائي مونديال ...
- البيرو.. السلطات الانتخابية تعلن فوز المحافظة كيكو فوجيموري ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - غرائب اللغات / دلور ميقري - أرشيف التعليقات - قلب منحوت من تقلب الحال والمآل شآم- مراكش - هند HOLLAND