أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قلب أبيض / دلور ميقري - أرشيف التعليقات - عزيزي دلور ميقري الشامي - سي مُحمد النَّبيُّ










عزيزي دلور ميقري الشامي - سي مُحمد النَّبيُّ

- عزيزي دلور ميقري الشامي
العدد: 665678
سي مُحمد النَّبيُّ 2016 / 3 / 3 - 06:24
التحكم: الحوار المتمدن


أحييك على هذا النفس المراكشي، حتى الرصيف فرط فورة 7 سنين عشقا مراكشيا، تسمي الرصف مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ مَا طَابَ لَكُ ولم تَعْدِل بفَوَاحِدَة، تسميه بلغة الاحتلال الفرنسي للشام ومراكش
(طوار) ، وستذهب سكرة العشق وتأتي الفكرة؛ طوارر= صيف..

مسك ختامك غش تمثال، و (( مداخلات )) على موضوع الرابط أدناه كلها تدور حول ظاهرة

غش (الشواهد) في زمن فوضى الاحتلال الخلاقة:

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=507259


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قلب أبيض / دلور ميقري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من الأرشيف الألماني إبان المذبحة الأرمنية 1915-4 / عطا درغام
- مساهمة الأمازيغ في الحضارة المصرية / كوسلا ابشن
- المثلي العربي .. وتحديات كببرة لايستهان بها / احمد عبدالله الفاتح
- نيتشة والعدمية العملية: قيمة الفن ومأزق الوجود (3-15)/ إشبيل ... / أكد الجبوري
- ثبات طهران في مواجهة المراوغة الأمريكية.. والحرب تهدد استقرا ... / محمود عثمان
- إلي مجهولة العنوان - 14 - / محمد فرج على


المزيد..... - رئيس إيران يصدر أوامره بإلغاء القيود على الإنترنت وإعادتها ل ...
- -رؤية 2030-: كيف اصطدمت مشاريع السعودية العملاقة بحدود الواق ...
- مضيق هرمز يفرض معادلة جديدة: كيف هزم -السلاح النووي- الاقتصا ...
- الحجاج يتوافدون إلى صعيد عرفات لأداء ركن الحج الأعظم
- المقاومة الإسلامية تستهدف دبّابتين إسرائيليتين وتقصف تجمعات ...
- ترامب وإيران.. حين تكرر واشنطن أخطاء حروبها بالشرق الأوسط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قلب أبيض / دلور ميقري - أرشيف التعليقات - عزيزي دلور ميقري الشامي - سي مُحمد النَّبيُّ