أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أقرأوا ألتاريخ جيدا ,قبل أن تتصدوا للكتابة / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - مروان سعيد - وليد حنا بيداويد










مروان سعيد - وليد حنا بيداويد

- مروان سعيد
العدد: 665497
وليد حنا بيداويد 2016 / 3 / 1 - 21:37
التحكم: الحوار المتمدن

ليس هم وحدهم وانما تجد هنا فى الحوار المتمدن من يساندهم ويتستر عليهم و الدليل بيدك عندما يمنع نشر التعليقات والرود، اية صحافة حرة هذه التى تسمى التمدن ، اليس الاجدر ان تسمى الحوار الاسلامى؟
نعم ليس غريبا ان يفعل اولئك الحثالى ذلك ولكن مهلا ان امرهم فى طريقه للنهاية مهما حاولت زعيمة العصابة العثمانية مساندتهم فامرهم قد انكشف
اسفى كبير ان اسمع ذلك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أقرأوا ألتاريخ جيدا ,قبل أن تتصدوا للكتابة / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كلما اقترب الكرد من حقوقهم… تبدأ الحرب عليهم / إدريس نعسان
- الحرب على لبنان تضغط على علاقات إسرائيل مع الاتحاد الأوروبي / مارك سانغاني
- هزيمة استراتيجية للإمبريالية الأمريكية / لوته رورتوفت-مادسن
- تفكيك الذات بين الجسد والعدم: قراءة في النباتية وإل كامينو د ... / وليد الأسطل
- ِ -الْحُبُّ قِيَّامَةٌ سَادِسَةٌ- / فاطمة شاوتي
- خَفَاْيَاْ ٱلْعِشْقِ ٱلْأَرْبَعُوْنَ: «خَفِيَّةُ ... / غياث المرزوق


المزيد..... - بعد تحقيق سري لـCNN حول شبكات اغتصاب نساء فاقدات للوعي.. بول ...
- ترامب ينشر فيديو جريمة قتل مروعة ويهاجم مهاجري دول العالم ال ...
- فاتن حمامة.. كيف تحوّلت إطلالاتها إلى نموذج للأناقة الكلاسيك ...
- أمريكا تطبع صواريخها.. كيف تغيّر الطباعة ثلاثية الأبعاد وجه ...
- خبز العالم تحت رحمة روسيا.. ماذا تعني نهاية اتفاق تصدير الحب ...
- الكويت تتهم إيران بهجمات بطائرات مسيرة وطهران تنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أقرأوا ألتاريخ جيدا ,قبل أن تتصدوا للكتابة / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - مروان سعيد - وليد حنا بيداويد