أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سوريا: إلى أية مرحلة وصلت الحرب؟ / حميد علي زاده - أرشيف التعليقات - يا حسرة للبائسين فانهم موتى وتحسبهم من الأحياء - سوري فهمان










يا حسرة للبائسين فانهم موتى وتحسبهم من الأحياء - سوري فهمان

- يا حسرة للبائسين فانهم موتى وتحسبهم من الأحياء
العدد: 664794
سوري فهمان 2016 / 2 / 26 - 07:32
التحكم: الحوار المتمدن

الكاتب المسكين ياخذ أحلامه وأوهامه لحقائق فروسيا هي التي تعمل لخدمة أمريكا وقد كلفتها بلمهمه القذرة وقد قطفت مع إسرائيل ثمرات تدمير سورية على أيدي الأهبلوف و صاحبه ديوث الكرملن
وكما قال الشاعر
يا حسرة للبائسين فانهم موتى وتحسبهم من الأحياء


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سوريا: إلى أية مرحلة وصلت الحرب؟ / حميد علي زاده




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إلى أمي... / مكارم المختار
- السودان: الإضراب في زمن الحرب 6. من الإضراب المطلبي إلى الحر ... / عماد حسب الرسول الطيب
- المقاربة النفعية للمسألة الاقتصادية عند جون ستيوارت مل / زهير الخويلدي
- شعرية إبداع تمزقات نسائية... وصمود / في إبداع الأديبة كوثر ج ... / عبد الرحمن بوطيب
- لماذا أكتب؟ / منير المجيد
- الأدب التشادي المكتوب بالعربية والأدب الجزائري المكتوب بالفر ... / ابراهيم محمد جبريل


المزيد..... - التوتر يتصاعد في الشرق الأوسط قبيل اجتماعات الأمم المتحدة.. ...
- حزب -روسيا الموحدة- يتصدر انتخابات الدوما بـ57.39% بعد فرز 3 ...
- فوز البديل في ولاية مكلنبورغ-فوربومرن واليسار في برلين
- صفعة انتخابية في برلين ومكلنبورغ-فوربومرن وميرتس متمسك بمنصب ...
- زعيم عصابة عربية يشارك في احتفال بفوز اليسار والحزب ينأى بنف ...
- اقتحام ومخاوف وخطاب كراهية.. الوجه الآخر لأزمة الهجرة في ليب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سوريا: إلى أية مرحلة وصلت الحرب؟ / حميد علي زاده - أرشيف التعليقات - يا حسرة للبائسين فانهم موتى وتحسبهم من الأحياء - سوري فهمان