أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عبالرحمن البحراني .... اقسم ان ذلك حدث هذا اليوم / نادر عبدالله صابر - أرشيف التعليقات - عندما يصبح حرف ال ( د ) رمزاً للثقافة - الحكيم البابلي










عندما يصبح حرف ال ( د ) رمزاً للثقافة - الحكيم البابلي

- عندما يصبح حرف ال ( د ) رمزاً للثقافة
العدد: 66467
الحكيم البابلي 2009 / 11 / 30 - 22:12
التحكم: الحوار المتمدن

حضرة الأخ العزيز محمد الحلو
تحية طيبة
هناك فارق كبير بين المتعلم والمثقف ، كل مثقف هو متعلم ، ولكن ليس كل متعلم مُثقف . ما معناه أن هناك كثير من الأطباء والمهندسين والمحامين ( الخريجين ) عندهم شهادة دكتوراه ربما ، ولكن هذا لا يعني أبداً أو بالضرورة أن يكونوا مُثقفين
هم متعلمون فقط ، وعلومهم إختصاص ، وهذا الأختصاص لا يفرض عليهم ان يكونوا مُثقفين ولا يجعلهم مُثقفين ، لأن الثقافة إجتهاد شخصي ، وقد يحصل عليها خريج الجامعة أو خريج الأبتدائية أو الفلاح او العامل . وعلى سبيل المثال لا الحصر .. كثير من الكوادر المتقدمة للحزب الشيوعي العراقي كانت من الطبقة العمالية التي لم تجتاز المدرسة المتوسطة ولكنها كانت كوادر يفخر بها كل مثقف
التعليم يساعد البعض على أن يحصلوا على ثقافة جيدة إن هم شاءوا ، وإلا سيبقون صمم بكمم قوم لا يفقهون بغير إختصاصهم ، وقد ترى بعضهم مفوهين مجادلين محصنين لغوياً ولهم شخصية فذة وحالة إجتماعية وشجاعة أدبية وقابلية خطابية لكن تفكيرهم وإجتهاداتهم ببغائية وعقيمة لا تستطيع أن تُنبت سنبلة قمح
تقول الحكمة : تكلم أقل لك من انتَ . وأقول لك سيدي العزيز محمد الحلو : لا تغرنك شهادة صديقيك ، فكثير من الناهقين بسموم الحقد أيام الجمع يحملون حرف ال ( د ) فوق صدورهم و


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عبالرحمن البحراني .... اقسم ان ذلك حدث هذا اليوم / نادر عبدالله صابر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الحظ السعيد - قصة قصيرة / عبد الرضا المادح
- تحولات الخطاب وسقوط الشعارات في المشهد السوري / رياض سعد
- معاداة الاغلبية العراقية في سوريا: بين التعبئة الطائفية ومخا ... / رياض سعد
- عزلة الناضجين: إيمانويل كانط وثمن الخروج من جنة اليقين / محفوظ بجاوي
- السر الأخضر لمستعمرة الأرانب / محمود سلامة محمود الهايشة
- مجرة الكلمات: المعجم بوصفه كونًا مصغّرًا / محمد غازي كريم


المزيد..... - دواء جديد يَعِد بالوقاية من السكتات الدماغية.. ماذا نعرف عنه ...
- -لا تقدر بثمن-.. تركي آل الشيخ يعلق على فوزه بجائزة عن مشروع ...
- شاهد.. جدّ يصنع مدينة تزلج في حديقة منزله لإبهار أحفاده
- في تركيا.. نظرة على كنوز إحدى أفضل المدن الرومانية المحفوظة ...
- حماس: الاعتداء على الأسير عبد الله البرغوثي جريمة تعكس وحشية ...
- هل يُحظر واتساب في روسيا؟ موسكو تدفع المستخدمين نحو تطبيق ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عبالرحمن البحراني .... اقسم ان ذلك حدث هذا اليوم / نادر عبدالله صابر - أرشيف التعليقات - عندما يصبح حرف ال ( د ) رمزاً للثقافة - الحكيم البابلي