أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضية مصيرية و خطيرة / ايدن حسين - أرشيف التعليقات - خير ما قرات لك. - فهد لعنزي ـ السعودية










خير ما قرات لك. - فهد لعنزي ـ السعودية

- خير ما قرات لك.
العدد: 663084
فهد لعنزي ـ السعودية 2016 / 2 / 14 - 03:58
التحكم: الحوار المتمدن

بعد التحية والسلام شكرا والف شكر على صراحتك في السؤآل المنطقي من المنطق في الحجة والكلام.كيف لي ان اصدق ان كتابا ورثناه من آبآئنا منذ الف واربع مئة عام بانه كتاب الاه خالق علام تحير العقول في خلقه من خلق الذرة الى خلق المجرات الغير المتناهية العظام فيه مالا يقبله المنطق من طلب من مخلوق لنصرته او تحد لمخلوق هو خالقه وكانه ملك يريد العون من الانام او يشتم مخلوقا هو مكون جيناته حسب ارادته ـ اي الله جل جلاله ـ وجعله عقيما كم شاء وهو الواحد العلام.والاهم في هذا الامر ـ ايها الرجل الهمام ـ و الذي ينقلنا من النور الى الظلام هو التدخل البشري في التشريع والاحكام.قال الشافعي وقال المالكي وقال الحنفي وقال الحنبلي وقال الامامي وقال محمد بن عبد الوهاب راس الارهاب والاجرام ان هذا حلال وهذا حرام وفي خضم هذه الفوضى اصبح الارهاب مشرعا باسم رب منزه من كل هذه الموبقات والآثام.والان دعنا ناتي للقول الفصل في هذا المقام وهو ما قاله الفيلسوف الكبير ذو العقل النير شاعر المعرة المقدام.
ايها الغر ان خصصت بعقل * فاتبعه فكل عقل نبي
وهذا قول صحابي عرف اللعبة بالتمام.
ولكن الحكبم راى حميرا * والجمها فتاهت في الجام


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قضية مصيرية و خطيرة / ايدن حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - محددات السياسة الامريكية في ازمة فنزويلا / مهند طلال الاخرس
- في ذكراه ال ٨٠ كيف توجه الحزب الشيوعي إلى الريف؟ / تاج السر عثمان
- دير شبيغل في نشرها المقال المزيف عن ضفيرة المقاتلة الكردية: ... / إبراهيم اليوسف
- العراق مجتمعية مضادة للكيانيه الوطنيه وللدوله/1 / عبدالامير الركابي
- عندما يغترب الملح / مظهر محمد صالح
- الحظ السعيد - قصة قصيرة / عبد الرضا المادح


المزيد..... - كعكة شوكولاتة تناولتها طاهية يوميًا لمدة ست سنوات.. لماذا؟
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- المتزلجة ليندسي فون تنشر تعليقًا بعد خضوعها لعملية جراحية ثا ...
- بينها تعيين نائب عام ووزير استثمار جديدين.. صدور أوامر ملكية ...
- دمشق تعلن تسلّم قاعدة التنف الواقعة على الحدود مع الأردن وال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضية مصيرية و خطيرة / ايدن حسين - أرشيف التعليقات - خير ما قرات لك. - فهد لعنزي ـ السعودية