أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أين الخطأ في رسالة محمد؟ / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - بنفس المنطق - السير جالاهاد










بنفس المنطق - السير جالاهاد

- بنفس المنطق
العدد: 661867
السير جالاهاد 2016 / 2 / 3 - 23:01
التحكم: الحوار المتمدن

عن طه حسين وكتابه في الشعر الجاهلي

مع الاخذ في الاعتبار ما تعرض له بسبب هذا الكتاب وما لا شك قد دار بخلده اثناء كتابته وكيف كان يسير في حقل الغام

الا ان موقفه والذي تلخصه الجملة التي تفضلتم بنشرها وهي

وحسبي أن شعر أمية بن ابي الصلت لم يصل إلينا إلا من طريق الرواية والحفظ لأشك في صحته
كما شككت في صحة شعر أمرئ القيس والأعشى وزهير

حيرتني وتحيرني كثيرا .. لسبب بسيط

لكي أوضح سبب حيرتي

دعونا نغير شيئ واحد فقط في هذه الجملة

وحسبي أن القران لم يصل إلينا إلا من طريق الرواية والحفظ لأشك في صحته كما شككت في صحة شعر أمرئ القيس والأعشى وزهير

عجبي



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أين الخطأ في رسالة محمد؟ / سامي الذيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عن اغتيال مشعل التمو / اكرم حسين
- ثورة الطلاب في فرنسا إلى أين تسير؟ / ملهم الملائكة
- كيف نفكر سينمائيًا؟ فيلم «صداع» للمخرج رائد أنضوني نموذجًا ل ... / مصطفى النبيه
- زَبُونَها. / مكارم المختار
- تجليات 4 / نسرين اليوسفي
- حروب العناوين المزورة / أياد الزهيري


المزيد..... - سيلين ديون تودع جمهورها الباريسي بعد سلسلة حفلات ناجحة
- بعد 4 أسابيع من احتجاجات الطلاب.. إصابات مراهقين في الاحتجاج ...
- تأجيل مباراة في الدوري السعودي بشكل مفاجئ.. فما السبب؟
- مسؤول يمني يثمّن موقف مصر الداعم للسعودية.. ماذا قال عن باب ...
- البديوي: مجلس التعاون الخليجي وروسيا يعتزمان عقد اجتماع فني ...
- لافروف: -مفهوم ضمان الأمن الجماعي في الخليج- هو مساهمتنا في ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أين الخطأ في رسالة محمد؟ / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - بنفس المنطق - السير جالاهاد