أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - رابح لونيسي - بروفسور ومفكر جزائري - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: مستقبل الحركية الديمقراطية في العالمين العربي والإسلامي / رابح لونيسي - أرشيف التعليقات - رد الى: بطرس نباتي - رابح لونيسي










رد الى: بطرس نباتي - رابح لونيسي

- رد الى: بطرس نباتي
العدد: 661668
رابح لونيسي 2016 / 2 / 2 - 11:38
التحكم: الكاتب-ة

شكرا على كل ملاحظاتك القيمة، وأنا في الحقيقة متفق تماما معك في أغلب ماطرحته، وقد تطرقت إليه في المقالة، فما قلته بشأن الإسلام أو المسيحية هو الإستناد على تصورات دينية بهدف إقناع الذين يرفضون القيم الديمقراطية بدعوى أنها قيما غربية، وهو ما نسميه بتأصيلها في بيئتنا، وإن لم نقم بذلك، يصعب علينا غرس الثقافة الديمقراطية في مجتمعاتنا التي يسيطر عليها الخطاب الديني الغير مستنير، يبدو أن الخطأ الذي ارتكب في بلداننا هو التراجع عن مشروع النهظة والإصلاح الديني الذي كان أساسه نقل قيم ومؤسسات ثبت نجاعتها وفعاليتها في أوروبا ثم غرسها في مجتمعاتنا، وتتحول إلى جزء من ثقافتنا، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا بإعطائها شرعية بتأويل ديني مستنير كي يقبلها المجتمع، وإلا تبقى كأنها غريبة عنه، وهوما كان يفعله محمد عبده والأفغاني في المشرق وبن باديس في الجزائر والطاهر الحداد في تونس وغيرهم، وبتعبير آخر نزع سلاح الدين من أعداء الديمقراطية الذين يستخدمونه لتبرير الإستبداد، وقد أعطيت أمثلة عن مجموعة تصورات في المقالة الإفتتاحية يمكن الإستناد عليها لغرس الثقافة الديمقراطية عندنا، ونعتقد أن حتى المفكرين الأوروبيين الذين أسسوا للديمقراطية الحديثة في أوروبا، كانوا يستندون على تأويلات للكتاب المقدس وإستخراج تصورات منها تقنع بها المعارضين للقيم الديمقراطية بإسم الدين، أما بشان مصطلحات العالمين العربي والإسلامي، فأنا أوافقك تماما، لكن لم نجد مصطلحات أخرى يقع عليها الإتفاق التام، فاكتفيت بما هو متداول لحد اليوم، فكان بإمكاني إستخدام مصطلح -الشرق الأوسط-، لكن تجنبت ذلك لعدة إعتبارات ومنها شعوري كأنه مصطلح قد خرج من مخابر إستعمارية، ونعتقد أن ماطرحته عن الخصوصيات الإثنية والقومية والمظالم الموجودة في حق الكثير منها، فإن جزء من حلها مرتبط بنشر الثقافة الديمقراطية في مجتمعاتنا، كما يجب أيضا إعادة بناء الدول على أسس أخرى، تأخذ بعين الإعتبار كل هذه الخصوصيات، وقد لمحت إلى ذلك في المقالة، ونعتقد أن ماسأتنا هو نقلنا للنموذج اليعقوبي الفرنسي الأحادي الذي كان أحد العوامل الذي أنتج لنا كل هذه المشاكل بسبب الإقصاء الذي لحق بكل هؤلاء، ومن الطبيعي أن يكون لهم رد فعل، وقد عشنا هذه المشكلة في الجزائر بسبب الإقصاء الذي لحق بالبعد الأمازيغي الذي هو في أرضه من تيارات أيديولوجية مبنية على طمس هويات الشعوب الحقيقية، وفرض هويات مستوردة عليها .

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
رابح لونيسي - بروفسور ومفكر جزائري - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: مستقبل الحركية الديمقراطية في العالمين العربي والإسلامي / رابح لونيسي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بعد أربعة عشر عامًا / محمد بسام العمري
- يوميات الحرب والحب والخوف (47) / حسين علي الحمداني
- ما بين حانا ومانا سرقوا لحانا / عماد أبو حطب
- 90 دقيقة من الأمل… والهدف الرابع / فاطمة ناعوت
- هل يستطيع علي الزيدي القضاء على الفساد؟ / كوهر يوحنان عوديش
- الباحث السوسيولوجي... شاهد على الواقع أم ناقد له؟ / حسام الدين فياض


المزيد..... - العراق: اعتقال متهمين في ملفات فساد بناء على اعترافات أدلى ب ...
- من مباراة السعودية.. الرأس الأخضر إلى مواجهة ميسي في كأس الع ...
- تونس تسعى لاستقطاب المزيد من السياح الروس
- تحقيقات فساد تقود إلى حملة اعتقالات تطال نواباً وسياسيين في ...
- ميسي يتربع على رأس الهدافين في مونديال 2026
- الدفاع الروسية: إسقاط 213 مسيرة أوكرانية غربي البلاد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - رابح لونيسي - بروفسور ومفكر جزائري - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: مستقبل الحركية الديمقراطية في العالمين العربي والإسلامي / رابح لونيسي - أرشيف التعليقات - رد الى: بطرس نباتي - رابح لونيسي