أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - رسائل اعتذار على اللي كان وصار / جان نصار - أرشيف التعليقات - معذرة سيدي نصار لم أقصدك بملاحظة(الاعتذار) - سامح ابراهيم حمادي










معذرة سيدي نصار لم أقصدك بملاحظة(الاعتذار) - سامح ابراهيم حمادي

- معذرة سيدي نصار لم أقصدك بملاحظة(الاعتذار)
العدد: 661034
سامح ابراهيم حمادي 2016 / 1 / 28 - 15:19
التحكم: الكاتب-ة

الفاضل السيد جان نصار

عندما قرأت عنوان مقالك(رسائل اعتذار على اللي كان وصار) ظننت أنك تعتذر عن خطأ ارتكبتَه في الماضي ونتج عنه ما يستوجب اعتذارك والتراجع عن الخطأ

فقرأت الموضوع وأنا أنتظر ما تهيأ لي، فلم أجد إلا تولّيك الاعتذار نيابة عن الشعب العربي !

تعجبت،وقلت في نفسي

العنوان غلط غلط،لأنه ليس من حق إنسان أن يعتذر عن غيره

فالواجب الأخلاقي يحتّم على الإنسان أن يتحمّل مسؤولية أوزاره الشخصية، ويكون شجاعا وهو يعتذر إلى منْ أخطأ بحقهم
ولا يكفي التراجع،بل العمل على إصلاح الغلط قدر الإمكان

ولما وجدت الأمر يتعلق بالشعب العربي،قلت هذا شعب لا يعرف الندم والأسف،ولا يستحق من يتكلم ويعتذر باسمه لأنه شعب خنوع، يقف مع الطغاة والمتسلطين والفاجرين ويحبهم

هل رأيت عربيا يقف بشجاعة ورجولة ويعترف بما سبّب من أحزان للآخرين؟

بلا العربي العادي.. هل رأيت مسؤولا عربيا واحدا يقرّ بما ارتكبته يداه القذرتان وفكره المريض؟

هذا الرئيس من ذاك الشعب،فكيف تعتذر عنه؟

إذاً، الكلام ليس لك، لكني أعتقد أن عنوان مقالك ليس صائبا

لا تعتذر عن العبيد لأنهم فقدوا الكرامة والحس الإنساني

أتأسف لسوء الفهم الحاصل

وشكرا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
رسائل اعتذار على اللي كان وصار / جان نصار




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مضيق الفجر… حين تتكلم الأصوات في عنق العالم / بن سالم الوكيلي
- نهرُ ديالى- هايكو عراقي / بلقيس خالد
- ما بعد الإدراك والحركات الطليعية: من الدادا إلى المفاهيمية / ابراهيم مصطفى شلبى
- الفنان فيصل لعيبي البعد الإنساني / هاشم معتوق
- سيرة وانفتحت عام 2026 / كامل عباس
- قراءة في مرايا -الاكتمال-: حين يصبح الصدى كينونة بقلم: عاشور ... / فاطمة الفلاحي


المزيد..... - -سأظل ممتنًا له-.. لامين يامال يكشف عن مثله الأعلى في كرة ال ...
- مصدر لـCNN: مسؤولون بإدارة ترامب يناقشون احتمال عقد محادثات ...
- إيران -تبتز العالم- في مضيق هرمز.. فهل يعاقب ترامب أوروبا وا ...
- إصابات واعتقالات في سلسلة اعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال ...
- الانتخابات المجرية: منعطف أوروبي؟
- البابا في الجزائر: زيارة روحية وسياسية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - رسائل اعتذار على اللي كان وصار / جان نصار - أرشيف التعليقات - معذرة سيدي نصار لم أقصدك بملاحظة(الاعتذار) - سامح ابراهيم حمادي