أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الخدمات هي قصراً إنتاج البورجوازية الوضيعة / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - الى أمجد كاظم - زينة محمد










الى أمجد كاظم - زينة محمد

- الى أمجد كاظم
العدد: 660299
زينة محمد 2016 / 1 / 22 - 13:37
التحكم: الحوار المتمدن

غريب انك لاحظت بأن ستالين لم ينفي صحة الرسالة وهذه كانت شيم ستالين الذي كان يتقبل النقد ويمارس النقد الذاتي ولكن من الغريب أيضا انك لم تلاحظ بأن النقد كان متعلق بأسلوب ستالين الفظ وليس بمبدأيه ستالين ! إضافة على أن ستالين في تلك الفترة لم يكن قائد الحزب كما يتصور الكثيرون أي أن منصب السكرتير العام لم تكن تعني انه قائد الحزب! وهو المنصب الذي رفضه أعضاء المكتب السياسي ولم ينصاع الى تكليف الحزب الا ستالين!


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الخدمات هي قصراً إنتاج البورجوازية الوضيعة / فؤاد النمري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - في العراق الديمقراطي ..أسقط عقاله فقتله بعشر طلقات! / قاسم حسين صالح
- صناعة الاستفزاز ....قصيدة / كاظم حسن سعيد
- لماذا الغت تركيا اتفاقية الخط العراقي – التركي ؟ / نبيل جعفر عبد الرضا
- القرآن اساس الدين الجزء 7 / عصام حافظ الزند
- الأنثروبولوجيا الرقمية.. من القبيلة إلى الشبكة / حسن العاصي
- تراتيل في باب الغياب / نعمة المهدي


المزيد..... - حصري.. ما أسباب ارتفاع الوفيات في مراكز احتجاز إدارة الهجرة ...
- كأنها تطفو بين الغيوم..لقطات جوية تكشف أبراج أبوظبي وسط الضب ...
- بحيرة القناديل الذهبية في بالاو..تجربة غوص مدهشة وسط هلاميات ...
- قرقاش: هناك خلط محيّر للأدوار في ظل العدوان الإيراني.. والمو ...
- روسيا تحرك قوتها النووية قرب حدود الناتو.. ومناورات مشتركة م ...
- بعد 15 عاما من الإطاحة بالنظام: القضاء الليبي يبرئ 31 من رمو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الخدمات هي قصراً إنتاج البورجوازية الوضيعة / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - الى أمجد كاظم - زينة محمد