أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الهوية الضائعة 4: علينا التباكي كاليهود / سندس القيسي - أرشيف التعليقات - أنا ناطق بالعربية لكننى لست عربى 2 - زاهر زمان










أنا ناطق بالعربية لكننى لست عربى 2 - زاهر زمان

- أنا ناطق بالعربية لكننى لست عربى 2
العدد: 660085
زاهر زمان 2016 / 1 / 20 - 11:26
التحكم: الحوار المتمدن

ولقد بلغ من حقارة وابتزاز الاحتلال العربى للشمال الافريقى وبلاد الرافدين وبلاد الشام أن زعموا أن لغة قرءآن محمد هى لغة أهل الجنة المزعومة فى الديانات الابراهيمية ! وحتى يومنا هذا يستغل العرب دخلهم الرهيب من البترول فى فرض ثقافتهم الصحراوية على شعوب كالمصريين والسودانيين والتوانسة والمغاربة والسوريين والفلسطينيين مستغلين الفقر الذى يرزح تحته أبناء تلك الشعوب التى استنزف الغزاة العرب خيراتها طوال أكثر من 1000 عام قبل ظهور البترول بزعم نصيب بيت مال المسلمين فى الزروع والضروع وغيرها !!! نعم أنا ناطق باللغة العربية لكننى أفتخر بأننى ابن فراعين مصر العظام ! نعم أنا ناطق باللغة العربية لكننى لست عربياً ، ولا يشرفنى أن أكون عربياً ! نعم أنا ناطق باللغة العربية لأن الغزاة العرب تعمدوا محو لغتى الأصلية واحلال لغتهم مكانها حتى يضمنوا تبعية المصريين للغزاة الى أبد الآبدين !!!

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الهوية الضائعة 4: علينا التباكي كاليهود / سندس القيسي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - صدفة عبور - قصيدة روحية صوفية في فناء الذات مع قراءة بقلم ال ... / فاطمة الفلاحي
- مزيد سقف الحيط… حين يصبح صاحب الرأي زبوناً دائماً في المحاكم / محمود كلّم
- مقامة الغباء موهبة : النظرية البونهوفرية في آفة الحماقة والغ ... / صباح حزمي الزهيري
- خلاط البلدية يفرم أحلامهم.. بأمر مشعل السيجارة الحمراء المست ... / محمود سلامة محمود الهايشة
- لحرس الثوري الإيراني: من أداة داخلية إلى مصدر قلق دولي يستدع ... / سعاد عزيز
- فقه التخيل والاستشراف: التأسيس الأصولي لصناعة الاستراتيجيات ... / محمد القطاونة


المزيد..... - بعد 30 عاماً.. كشف هوية صاحب -الحذاء الأخضر- على إيفرست ومسا ...
- أُرسلت إلى الفضاء دون أي فرصة للنجاة.. القصة المأساوية للكلب ...
- دفع الحكم وأسقطه أرضًا.. لاعب مانشستر سيتي يثير الجدل في مبا ...
- الدفاع الروسية تنشر مشاهد لمناورات البحرية الروسية من أعماق ...
- -الصحراء تحترق-.. شهادة رحالة دنماركي مسلم!
- باكستان.. مقتل 17 طالبا ومعلما جراء انهيار سقف مدرسة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الهوية الضائعة 4: علينا التباكي كاليهود / سندس القيسي - أرشيف التعليقات - أنا ناطق بالعربية لكننى لست عربى 2 - زاهر زمان