أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الهوية الضائعة 4: علينا التباكي كاليهود / سندس القيسي - أرشيف التعليقات - أنا ناطق بالعربية لكننى لست عربى 1 - زاهر زمان










أنا ناطق بالعربية لكننى لست عربى 1 - زاهر زمان

- أنا ناطق بالعربية لكننى لست عربى 1
العدد: 660082
زاهر زمان 2016 / 1 / 20 - 11:15
التحكم: الحوار المتمدن

العرب هم سكان شبه الجزيرة العربية فقط ، أما باقى الشعوب التى غزاها العرب ومنها مصر فهم ليسوا عرباً ، وانما هم فراعنة أو أمازيغ أو شوام أو عراقيين لهم هوياتهم وجذورهم التى لا تمت للهوية العربية بأية صلة سوى الاشتراك فى اللغة العربية الفصحى التى فرضها الحكام للعرب للامبراطورية الاسلامية التى نشرت مساجدها فى كل شبر من الاراضى التى احتلها الغزاة العرب وعن طريق تلك المساجد استبدلوا اللغات الأصلية للشعوب التى احتلوها بلغتهم العربية ! فعل لم يقدم عليه الرومان أو الفرس أو الانجليز أو أى لون من ألوان الاستعمار الذى احتل أراضى شمال افريقيا أو الشام أو بلاد الرافدين . وبذلك فرض المستعمر العربى تبعية تلك الشعوب لثقافة الجزيرة العربية الصحراوية ونقل اليها عاداته وتقاليدها باسم رب السماء . أحقر وأخبث وأشرس أنواع الاحتلال فى تاريخ الجنس البشرى هو الاحتلال العربى للشمال الافريقى وبلاد الشام وبلاد الرافدين .
يتبع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الهوية الضائعة 4: علينا التباكي كاليهود / سندس القيسي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ** أخطر أكاذيب ألقرأن ... بالدليل والبرهان ** / سرسبيندار السندي
- بأيِّ عيدٍ أتيتَ يا عيد… وغزةُ تنزف؟ / سامي ابراهيم فودة
- الصراعات الأيديولوجية المغلقة على بوابات الحلول وقائع ومآلات ... / حسن خليل غريب
- مراجعة كتاب: المنطق- الحفري/بقلم جان فرانسوا كورتين/شعوب الج ... / أكد الجبوري
- نورانية الأستاذ سميح أسدي، حين يصير الوعي قضية والبصيرة وطنً ... / طه دخل الله عبد الرحمن
- جدلية الانتظار بين الفقد والولادة: تأملات في رواية حبة الشعي ... / داود سلمان عجاج


المزيد..... - ما أصل -العيديّة-، وكيف تغيّر اسمها عبر العصور؟
- أسعار الذهب تسجل مكاسب جديدة وسط ترقب لمسار المفاوضات الأمري ...
- طهران تتهم واشنطن بخرق وقف إطلاق النار وغارات إسرائيلية على ...
- دي فانس يشيد بتحذيرات بابا الفاتيكان من أخطار الذكاء الاصطنا ...
- تصعيد كوري جديد.. كيم يختبر منظومة صاروخية متطورة
- نائب ترامب يشيد برسالة البابا حول مخاطر الذكاء الاصطناعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الهوية الضائعة 4: علينا التباكي كاليهود / سندس القيسي - أرشيف التعليقات - أنا ناطق بالعربية لكننى لست عربى 1 - زاهر زمان