أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لست مسلما .. لماذا؟ 1/3 / ضياء الشكرجي - أرشيف التعليقات - كفارة يا رجل - السير جالاهاد










كفارة يا رجل - السير جالاهاد

- كفارة يا رجل
العدد: 659998
السير جالاهاد 2016 / 1 / 19 - 19:55
التحكم: الكاتب-ة

في عام 1977 تحولت من الالحاد الي الاسلام

لماذا هذه الكبوة؟

ثم الي العقلانية بعد 20 عاما ! 1979

واخيرا الي لاهوت التنزيه أو الايمان العقلي اللاديني في 2007..

لكن بالرغم أنني أري أن هذا الاخير هو بمثابة -إمساك العصا من المنتصف- .. ربما لأن الالحاد أو العودة اليه أمر صعب لمن تشرب الثقافة الاسلامية .. ألا أنني أقول

عودا حميدا .. لكن ما الذي أخرك هكذا يا رجل

What kept you so long ?





للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لست مسلما .. لماذا؟ 1/3 / ضياء الشكرجي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - فرنسا – من دواعي الغضب – الحلقة الثالثة / الطاهر المعز
- صناعة المعارضة المصطنعة: حين تتحول البدائل السياسية إلى أدوا ... / سعاد عزيز
- سيف بن عمر التميمي ودوره في تزوير التاريخ الاسلامي وتحريف ال ... / رحيم فرحان صدام
- حسين عجيب : كيف تثبت أنك بريء.... / حسين عجيب
- «قلبي متراس» / حامد الضبياني
- الجانب المظلم ل«الإله الآلي»: خمس حقائق مقلقة عن هوس شركات ا ... / نشرة القانون والأخلاقيات في التكنولوجيا


المزيد..... - كلاب الشيواوا في المكسيك تحتفل بالهالوين بأزياء تنكرية
- روبيو يرد على سؤالين عن الحوثي وحماية دول الخليج من رد انتقا ...
- إسقاط 100 مسيرة وتضرر منشأة صناعية جراء هجوم أوكراني على نيج ...
- إيران تصنف MI6 كيانا معاديا وتدرج البحرية والجوية الملكيتين ...
- تشديدات أمنية في دلهي قبيل احتجاجات للمعارضة الهندية
- السودان: دول أوروبية توظف الأزمات الإنسانية في دول أخرى لتحق ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لست مسلما .. لماذا؟ 1/3 / ضياء الشكرجي - أرشيف التعليقات - كفارة يا رجل - السير جالاهاد