أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الشيعة عميان.. السنة عميان / محمد الرديني - أرشيف التعليقات - ستتقتل الطائفتان حتى الفناء - سامح ابراهيم حمادي










ستتقتل الطائفتان حتى الفناء - سامح ابراهيم حمادي

- ستتقتل الطائفتان حتى الفناء
العدد: 658093
سامح ابراهيم حمادي 2016 / 1 / 6 - 14:19
التحكم: الحوار المتمدن

تحياتي سيدي الفاضل الرديني

طائفتان تقتتلان منذ بدء الإسلام، فإذا كنا في عصر المعرفة ولم يصل الوعي للعقول، فهل نأمل في إصلاح ذات البين بين الإخوة والأقارب؟
تفضل إلى الخليج وانظرْ المشاحنات في كل جلسة ضمّت شخصيات من مختلف الطوائف، ستخرج منها وأنت لا تصدق أن العرب في عصر المعرفة والتكنولوجيا
شراذم بشرية تسيّرهم كلمة من هذا الشيخ أو ذاك

تحياتي لشخصك الفاضل


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الشيعة عميان.. السنة عميان / محمد الرديني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - -سجون نختار أن نعيش فيها-: تفكيك القفص الذي نحمله في رؤوسنا / سعد بن علال
- ثراء فاحش يُقابله فقْر مدقع / الطاهر المعز
- قراءة في الشعبوية الدينية من أمريكا إلى الشام / منير المجيد
- نسك الضوء / مرشدة جاويش
- دولة علمانية ؟ أم دولة مدنية ذات مرجعية دينية ؟ / ميشيل الراهب
- لبنان بين وصايات الخارج وجدل الاتفاقات: نحو خطة خلاص وطني من ... / حسن خليل غريب


المزيد..... - هل أدوية GLP-1 آمنة لإنقاص الوزن لدى كبار السن؟
- بعد تحذير إيران للسفن.. ما المسارات الثلاثة عبر مضيق هرمز؟
- نتنياهو -يحتاج إلى عدو خارجي للبقاء في السلطة-.. شاهد ما قال ...
- ارتديا نقابا.. مصر: القبض على شخصين سرقا شقة سيدة مسنة بعد ت ...
- -ذيول النظام السابق-.. نجيب ساويرس يعلق على تفجير دمشق لمحاو ...
- غضب كرواتي.. والفيفا يوضح سبب إلغاء هدف كرواتيا أمام البرتغا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشيعة عميان.. السنة عميان / محمد الرديني - أرشيف التعليقات - ستتقتل الطائفتان حتى الفناء - سامح ابراهيم حمادي