|
|
الحكيم البابلي - عبد القادر أنيس
- الحكيم البابلي
|
العدد: 657596
|
|
عبد القادر أنيس
|
2016 / 1 / 2 - 12:40 التحكم: الكاتب-ة
|
شكرا لك صديقي طلعت على المرور والتواصل والتشجيع. نعم استفحال ظاهرة الدعاة وما صار لهم من نفوذ يعود أصلا إلى أن بضاعتهم تلقى رواجا كبيرا. مستهلكوها يعدون بالملايين بسبب غياب العقلانية في حياتنا وتدهور مستوى التعليم وتغييب الرأي الآخر. ورغم أن أمثال عدنان إبراهيم لا يحظون برضا رجال الدين التقليديين، بل ويكفرهم البعض منهم، فهو في النهاية لا يدهب أبعد منهم. الجميع، مهما اختلفت الوسائل، ينتهون إلى الدفاع عن الإسلام ويساهمون في تمديد عمره في الوقت الذي يتعرض فيه لهزات عنيفة بسبب الإرهاب المستوحى منه وبسبب انتشار النقد الجريء له في القنوات والإعلام الخارج عن سيطرة الأنظمة المستبدة. تقبل خالص مودتي
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عبث الدعاة بعقول الأتباع 2: عدنان إبراهيم. أيهما أسبق: البيضة أم الدجاجة؟ / عبد القادر أنيس
|
|
لارسال هذا
التعليق الى شبكات
التواصل الاجتماعية
الفيسبوك، التويتر ...... الخ
نرجو النقر أدناه
|
تعليقات
الفيسبوك
|
|
|
المزيد.....
-
من حراسة الحدود إلى صناعة الأمن الإقليمي كوردستان بين حماية
...
/ مروان فلو
-
السلفية الشعرية الجديدة في سوريا
/ خلف علي الخلف
-
تطبيق مكافحة الفساد على الجميع يعني انهيار العملية السياسية
/ ناظم ختاري
-
حريات حريات لتغطية الملفات: تشريح الاحتلال الناعم
/ احمد الكافي يوسفي
-
الخطأ بين شجاعة الاعتراف وحيلة التبرير
/ حسام الدين فياض
-
ماذا بقى من الجامعة العربية؟
/ حسين علي الحمداني
المزيد.....
-
داخل منزل يتحول إلى متحف حي للثقافة والإبداع في قلب أبوظبي
-
اجتماع رباعي في نيويورك.. ماذا بحث وزراء خارجية مصر والسعودي
...
-
بورصة موسكو تصعد بقوة وتترك -العقوبات الجهنمية- خلفها
-
لحظة بلحظة.. قادة العالم على منبر الأمم المتحدة: مواجهات دبل
...
-
مجموعة السبع تندّد بهجمات الحوثيين على السعودية.. بريطانيا و
...
-
ماكرون يسير في شوارع نيويورك المزدحمة باتجاه برج ترامب
المزيد.....
|