أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - وقفة تأمل .... وتقويم: / بشاراه أحمد - أرشيف التعليقات - السيد بشاراة احمد - وليد حنا بيداويد










السيد بشاراة احمد - وليد حنا بيداويد

- السيد بشاراة احمد
العدد: 657090
وليد حنا بيداويد 2015 / 12 / 28 - 21:04
التحكم: الحوار المتمدن

كعادة المسلم السلفى تبدآ تعليقك بعدم القاء التحية وهذا منطلق اسلامى سلفى ، انا شخصيا لا الومك عليه لانك معروف لدينا، ثانيا كنت قد وعدتنى ولم تنفذ وعدك وانا بانتظار ما ستكتبه وحينها سيكون لنا لقاء وحديث ورد على هذه الصفحة وسوف تسنح انت لى المجال لاقول كل ما يمكن قوله وسوف لا تلوم الا نفسك انت أيضا مما ساثيره هنا.. المهم أتمنى ان لاتزعل من ردودى الحقيقة التي تقرائها في الاحبة القراء الاخرين

وليد


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
وقفة تأمل .... وتقويم: / بشاراه أحمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لماذا يخشى ترامب ونيتنياهو النزول إلى حرب أو ساحة المواجهة م ... / احمد صالح سلوم
- ترامب بعد الانتخابات / محمود عباس
- عشرة ملايين من أموال العراقيين إلى دمشق.. حين تتسع يد الحكوم ... / رياض سعد
- العري ،ليس فى الجونة فقط !! / حسن مدبولى
- من دستور بشار ،الى دستور يا أفندينا ،،، / حسن مدبولى
- نُصدّر الأجود ونستورد الأدنى: خيرات العراق بين عبث التصدير و ... / رياض سعد


المزيد..... - الجيش الأمريكي يرد على ادعاء وزير خارجية إيران حول -عدم استه ...
- السودان يشكو إثيوبيا إلى مجلس الأمن ومجلس السلم والأمن الإفر ...
- رسائل مزيفة عن تهديد للسكان بعد اختراق تطبيق وزارة الطوارئ ا ...
- امرأة حامل ونائب شريف بين القتلى.. هالوين دام في الولايات ال ...
- التبريد بالأدوية.. نهج جديد لمواجهة تلف الدماغ
- اتصال بين كارني وترامب: لدينا -تصور- لاتفاقية تجارية جديدة م ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - وقفة تأمل .... وتقويم: / بشاراه أحمد - أرشيف التعليقات - السيد بشاراة احمد - وليد حنا بيداويد