أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - وقفة تأمل .... وتقويم: / بشاراه أحمد - أرشيف التعليقات - أخي فهد لعنزي المحترم - بشاراه أحمد










أخي فهد لعنزي المحترم - بشاراه أحمد

- أخي فهد لعنزي المحترم
العدد: 657071
بشاراه أحمد 2015 / 12 / 28 - 18:35
التحكم: الحوار المتمدن

صدقت في أن الإختلاف لا يفسد للود قضية -ما لم يفسده الهوى-, أما إن كان مزاناً بالتجرد وإبتغاء الحق والحقيقة, فإن الإختلاف يعتبر دعائم تقوية وتمتين وتمكين لذلك فهو ينتهي دائماً بالإحترام المتبادل حتى إن بقي كلٌ على مذهبه الفكري, فمثلاً لم يكن حكم نبي الله داود في القضية التي عرضت عليه فيه خطأ أو جور, ولكن جاء حكم إبنه سليمان مختلفاً, وكان هذا الإختلاف قد برره الله تعالى بقوله -وفهمناها سليمان-, وحتى يثبت صحة الحكمين منهما قال (وكل آتينا حكماً وعلماً).

صدقت, إذ ان الحقيقة رغم أنها واحدة إلَّا أن وسائلها لا بد من أن تتعدد ما دام أن المرتكزات متعددة, ولا شك في أن نظر البعض إلى الأمور من منظور عقلي والآخر من منظور إيماني فهذا هو الكمال والتكامل الذي قامت عليه التشريعات السماوية.

فلو كان الموضوع أوامر فوقية -لاغية للفكر-, فما الداعي لأن يقول الله تعالى لنبيه الكريم (وشاورهم في الأمر) ولكان إكتفى بإيحاء خارطة الطريق له وما عليهم سوى التنفيذ فقط.

ولكن الرأي والفكر مع الإيمان والصدق يمثل المرتكزات التي تحتاجها الحقيقة. فكيف يكون هناك إيمان بدون عقل, وكيف يستقيم عقل بلا إيمان؟

تحية خالصة لك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
وقفة تأمل .... وتقويم: / بشاراه أحمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كتاب اللاطمأنينة ، فرناندو بيسوا ....جوهرة الأدب البرتغالي / حسين عجيب
- مفهوم الخير والشر والتناسخ في المنظور الفلسفي الإيزيدي / قاسم مرزا الجندي
- الديموقراطيّة العراقيّة وقانون غريشام: الكتبُ الرديئة تطردُ ... / عماد عبد اللطيف سالم
- ملامح وقراءات جمالية وتشكيلية في لوحة -القبلة- للنرويجي -إدف ... / محمد احمد الغريب عبدربه
- المجر بين بروكسل وموسكو: ماذا غيّر بيتر ماديار؟ / زياد الزبيدي
- في ذكرى شرارة ثورة شعبٍ حيّْ / شيرزاد همزاني


المزيد..... - مسؤولون سابقون بالاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يدعمون رفع سعر ...
- الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يرفع سعر الفائدة لأول مرة منذ ي ...
- شاهد رد فعل مذيعة على الهواء بعد تأكدها من تحطم مروحية تابعة ...
- هل هناك -طرف ثالث- وراء استهداف مكة المكرمة وخط نفط سعودي؟
- بعد استبعاد ماكلمور، انسحاب جميع الفنانين المساندين من جولة ...
- بعد أربع سنوات على وفاتها.. ما الذي غيّرته أميني في إيران؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - وقفة تأمل .... وتقويم: / بشاراه أحمد - أرشيف التعليقات - أخي فهد لعنزي المحترم - بشاراه أحمد