أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كاظم المقدادي - أكاديمي وباحث بشؤون الصحة والبيئة وبالتلوث الإشعاعي - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: طبيعة أسلحة اليورانيوم والأضرار البيولوجية لأستخدامها والجدل العقيم والتضليل والتواطؤ بشأنها. / كاظم المقدادي - أرشيف التعليقات - رد الى: حامد حمودي عباس - كاظم المقدادي










رد الى: حامد حمودي عباس - كاظم المقدادي

- رد الى: حامد حمودي عباس
العدد: 656459
كاظم المقدادي 2015 / 12 / 21 - 20:14
التحكم: الكاتب-ة

الأستاذ حامد حمودي عباس:شكراً لتعقيبك، وأتفق معك كلياً بان العراق يعيش أسوء تردي بيئي في الوقت الحاضر وما أشرت إليه من ظواهر هذا التردي، لكنك لم تشر الى أن التلوث الأشعاعي هو أخطر كل صنوف الملوثات البيئية..وأنا أيضاً كتبت الكثير عن التردي البيئي، ومنه سلسلة كاملة عن المشكلات البيئية الساخنة في العراق..ولم أقتصر كمتخصص نشاطي من أجل معالجة وتحسين البيئة العراقية على الحوارات فقط،وهي مهمة طبعاً، وإنما النشر في وسائل الأعلام العربية المقروءة، وإلقاء المحاضرات العلمية على الجاليات العراقية في عدد من المدن الأوربية، وأجراء المقابلات التلفزيونية في الفضائيات العراقية.وشاركت مشاركة فعالة في مؤتمرات دولية كرست للمشكلات البيئية والصحية في العراق.كما ونشرت العديد من الأبحاث في مجلات علمية دولية رصينة..وعدا هذا، أطلقت في عام 2009 مع مجموعة من الأكاديميين والمثقفين العراقيين حملة دولياً طالبت المجتمع الدولي لتقديم العون للعراق لتنظيف بيئته من النفايات المشعة وإنقاذ من تبقى حياً من ضحايا أسلحة اليورانيوم، إنضم لها عشرات المئات من العلماء المعنيين من أرجاء العالم..لكن حكومة المالكي وقفت منها، مثلما وقفت من مبادرات علمية لمساعدة العراق، موقفاً سلبياً بل وسعت لأحباط الجهود المبذولة..ولا نعلم لماذا ولمصلحة من ..وكما ترى فان حكومة العبادي تسير على نهج رفيقه المالكي، فبدلآ من أن تهتم بالمشكلات البيئية عمدت الى دمج وزارة البيئة بوزارة الصحة..والأخيرة أثبتت فشلها الذريع طيلة الفترة المنصرمة في تنفيذ مهماتها الأساسية، فكيف ستنجح بمهمات أخرى؟.. وأنت تعرف بأن التلوث الأشعاعي أخطر من الأرهاب على المجتمع العراقي..وأتفق مع حضرتك بأن معالجة التردي البيئي مهمة خطيرة وكبيرة، تحتاج خطة عمل وطنية وبرامج علمية مدروسة، ومشاركة جماعية جدية وفاعلة للمؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني
مع وافر تقديري وأحترامي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كاظم المقدادي - أكاديمي وباحث بشؤون الصحة والبيئة وبالتلوث الإشعاعي - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: طبيعة أسلحة اليورانيوم والأضرار البيولوجية لأستخدامها والجدل العقيم والتضليل والتواطؤ بشأنها. / كاظم المقدادي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أختي الحبيبة .... / فريدة لقشيشي
- زلزال في كفة الميزان / نعمة المهدي
- في حضرة من لا توصف / علي حسين أسماعيل
- بينَ الجراحِ والرجاء / محمد خالد الجبوري
- على أرصفةِ الذاكرة / محمد خالد الجبوري
- علي خامنئي: سيرة قائد في زمن التحولات الكبرى / علي جاسم ياسين


المزيد..... - -لفتة إنسانية- من جماهير أهلي جدة تجاه فهد المولد الذي دخل ف ...
- ليدز يونايتد يطلب من جماهيره -إظهار الاحترام- لحظة كسر اللاع ...
- -سلامتكم وسلامة كل من يعيش في الإمارات مسؤولية وأمانة-.. محم ...
- لليوم السابع: الاحتلال يواصل حصار -الأقصى- ويصعد حملات الاعت ...
- بينها بذور الشيا.. أطعمة تحتوى على الكالسيوم أكثر من الحليب ...
- سي أن أن: ترمب لا يهتم بأن تكون إيران دولة ديمقراطية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كاظم المقدادي - أكاديمي وباحث بشؤون الصحة والبيئة وبالتلوث الإشعاعي - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: طبيعة أسلحة اليورانيوم والأضرار البيولوجية لأستخدامها والجدل العقيم والتضليل والتواطؤ بشأنها. / كاظم المقدادي - أرشيف التعليقات - رد الى: حامد حمودي عباس - كاظم المقدادي