أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإسلام والعنصرية وجه لوجه (جزء عاشر): / بشاراه أحمد - أرشيف التعليقات - السيد بشاراة احمد - وليد حنا بيداويد










السيد بشاراة احمد - وليد حنا بيداويد

- السيد بشاراة احمد
العدد: 655599
وليد حنا بيداويد 2015 / 12 / 11 - 19:12
التحكم: الحوار المتمدن

احم احم نحن هنا .. ارجو من زميلنا القدير بشاراة احمد ان ينورنا عن صور واقصد سور كما ياتى سورة التوبة الاية 5 و 12 و 29 و123 هذا غيض من فيض وكذلك
سورة التوبة الاية 12
سورة محمد الاية 4
.................................
https://www.youtube.com/watch?v=QDGg_CzzDuw
اسمع هذا الرابط حتى لا تزوروا التاريخ تشوهوا الإنسانية.. اسمع الحقائق..
اما انا فلست طرف فى الامر
احتراماتى


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الإسلام والعنصرية وجه لوجه (جزء عاشر): / بشاراه أحمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - هل يصنع التصنيع وحده التنمية؟ / عبدالله بولرباح
- (الصراع ليس على الأرض )خطاب نتنياهو يجهز على أوهام التسوية ا ... / خورشيد الحسين
- قمة بريكس -الحلقة الثانية / سعيد مضيه
- أو فليصمت .. / عبد العاطي جميل
- حوار في الظلام: سجال بين الوعي والنظام : دراسة درامية في هند ... / محمد أحمد الصغير على عيد
- -الإفراط في الإنتاج- و-التراكم- والأزمات / كاوه كريم


المزيد..... - بابا الفاتيكان يحذر من تهديد الذكاء الاصطناعي للبشرية
- العاهل السعودي يوجه بإطلاق اسم الملك المؤسس على جامع سيتم بن ...
- أطفال غزة لا يخشون سيارة الإسعاف هذه.. إنها -حافلة الأحلام- ...
- اكتشاف آلية تلف الأوعية الدموية في ألزهايمر
- ديانا بطو في الأمم المتحدة: لا مساءلة حقيقية في غزة من دون م ...
- تصعيد دامي في كييف وبوتين يبحث خيارات التفاوض وسط ضوء أخضر أ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإسلام والعنصرية وجه لوجه (جزء عاشر): / بشاراه أحمد - أرشيف التعليقات - السيد بشاراة احمد - وليد حنا بيداويد