أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التباين الثقافي للمفاهيم- التسامح والمساواة / عمر أبو رصاع - أرشيف التعليقات - تعليق - سيمون خوري










تعليق - سيمون خوري

- تعليق
العدد: 65380
سيمون خوري 2009 / 11 / 26 - 20:21
التحكم: الحوار المتمدن

اخي المحترم عمر ، اعتقد أصبت جوهر الموضوع بما له علاقة بغياب فكرة المواطنة الحديثة . عالمنا لازال ينتمى الى العقلية القبلية والطائفية . هي مجتمعات لازالت في طور التشكيل . لا سيما وأنت تعرف طبيعة التنوع الأثني والطائفي في البلدان العربية .اعتقد إن إحدى أهم القضايا التي يفترض أن تدرج على جدول أعمال المثقفين على إختلاف هوياتهم ، هي مسألة المساواة الإجتماعية . وتطبيق النصوص الوضعية التي تضمن إزالة الفوارق بين أبناء البلد الواحد . على كل حال جهودك طيبة وتشكر عليها.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
التباين الثقافي للمفاهيم- التسامح والمساواة / عمر أبو رصاع




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من أجل ضمان الأمن والسلام والانتصار للشعب الإيراني / سعاد عزيز
- إبراهيم الحمدي: شهيد المشروع التحديثي ورائد الدولة القومية ا ... / الناصر خشيني
- الشعر الجاهلي بين النقد العلمي والتشكيك الأيديولوجي: هل أُري ... / مروان صباح
- الحوار بين الحضارات / فؤاد أحمد عايش
- بغداد / غارسيا ناصح
- من كوارث القراءات-إنه عمل غير صالح - / عطيه الدماطى


المزيد..... - حزب الله يحذر.. نزع سلاحنا مشروع فتنة
- سياج دائم ومركز أمني تحت الأرض.. إدارة ترامب تعزّز تحصينات ا ...
- مستشار ومساعد قائد الثورة الإسلامية محمد مخبر: الجريمة الأخي ...
- وفيات المهاجرين تفضح انتهاكات مراكز الاحتجاز الأمريكية المتص ...
- هل ترى بعض النساء ألواناً لا يراها الآخرون؟
- غرق قاربين قبالة سواحل ميانمار.. مخاوف من مصرع أكثر من 500 ش ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التباين الثقافي للمفاهيم- التسامح والمساواة / عمر أبو رصاع - أرشيف التعليقات - تعليق - سيمون خوري